رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

أسرار الحضارات الغارقة في محاضرة علمية بقصر الأمير طاز

أسرار الحضارات الغارقة في محاضرة علمية بقصر الأمير طاز

كتبت: إسراء الشامي

نظمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث محاضرة علمية وتوعوية استثنائية بعنوان «الآثار المغمورة بالمياه .. أسرار حضارة غارقة» في مركز إبداع قصر الأمير طاز في حي الخليفة. تُعتبر هذه الفعالية جزءاً من البرامج الثقافية المستمرة التي تهدف إلى نشر الوعي الأثري.

حضور متميز من النخبة

شهدت الندوة حضوراً نخبوياً من قيادات وزارة السياحة والآثار وأكاديميين متخصصين. كان من أبرز الحضور الدكتور محمد شعبان، معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية والتحول الرقمي، والدكتور جمال مصطفى، مستشار الأمين العام للآثار الإسلامية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة.

المحاضرة: جولة معرفية تحت الماء

ألقى المحاضرة الدكتور أحمد رحيمة، معاون وزير السياحة والآثار والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي. وقد اصطحب الحضور في رحلة معرفية شيقة إلى أعماق البحار، حيث استعرض موضوعات مهمة تتعلق بالآثار المغمورة بالمياه.

البدايات والصعوبات في علم الآثار المغمورة

بدأ الدكتور رحيمة حديثه بمقدمة شاملة حول تخصص الآثار المغمورة بالمياه، موضحاً نشأة هذا العلم والصعوبات اللوجستية والفنية التي يواجهها الأثريون تحت سطح الماء. كما قام بتصويب بعض المفاهيم المغلوطة المرتبطة بهذا المجال.

أهم مواقع الآثار حول العالم

وتناول المحاضر أيضاً جولة سريعة للتعرف على أهم مواقع الآثار المغمورة بالمياه على مستوى العالم. ثم انتقل للحديث عن الوضع المحلي، مسلطًا الضوء على ريادة مصر في هذا المجال.

الريادة المصرية في كشف الآثار المغمورة

استعرض الدكتور رحيمة بدايات الكشف عن الآثار المغمورة في مصر والقصص التاريخية التي تقف وراء اكتشافها. وشملت أبرز المواقع المكتشفة السواحل المصرية، لاسيما في الإسكندرية والساحل الشمالي و البحر الأحمر، والتي تعتبر أمثلة حية على حقب تاريخية غابرة.

الجهود المؤسسية والتكنولوجيا الحديثة

اختتمت المحاضرة بمسح تحليلي شامل للجهود المؤسسية المستمرة في المجال. وأكد الدكتور رحيمة على استخدام الآليات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك أجهزة الممسح الصوتي والراداري، للحفاظ على هذه الآثار وصونها وترميمها كجزء لا يتجزأ من الإرث الحضاري الإنساني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.