رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

إنشاء أمانة “جيل Z” بحزب إرادة جيل

إنشاء أمانة "جيل Z" بحزب إرادة جيل

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلن النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل والأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، عن إنشاء أمانة جديدة تحت مسمى “جيل Z” داخل الحزب. تعد هذه الخطوة الأولى من نوعها على مستوى الأحزاب السياسية المصرية، حيث تهدف إلى توفير منصة حقيقية للتواصل مع الأجيال الجديدة. وتسعى الأمانة إلى الاستماع لقضايا الشباب وتطلعاتهم، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.

جلسة نقاشية متميزة

جاءت تلك المبادرة خلال جلسة نقاشية تم تنظيمها من قبل حزب إرادة جيل، بالتعاون مع اللواء الدكتور محسن الفحام، نائب رئيس الحزب، ومركز شمس للاستشارات والبحوث الاستراتيجية. وقد حملت الجلسة عنوان “دور الأحزاب السياسية في حماية جيل (Z) من مخاطر التطرف”، وتُعقد مساء السبت في مقر الحزب بكورنيش المعادي.

استقلالية الأمانة الجديدة

أوضح مطر أن الأمانة الجديدة ستكون مستقلة عن أمانة الشباب بالحزب؛ نظراً لخصوصية جيل “Z” واختلاف اهتماماته وأدوات تواصله مقارنة بالأجيال السابقة. وأكد أن الحزب يهدف إلى بناء قنوات اتصال مباشرة مع هذه الفئة المهمة التي تشكل شريحة واسعة من المجتمع المصري.

أهمية الاستماع إلى الجيل الجديد

وقال مطر: “علينا أن نستمع إلى هذا الجيل بلغته وأدواته، وأن نقترب من اهتماماته وتحدياته”. وقد أشار إلى أن الشباب لا يرغب فقط في من يتحدث عنه، بل يحتاج إلى من يستمع إليه ويمنحه الفرصة للمشاركة في اتخاذ القرار.

التخطيط لجيل ألفا

لم يقتصر الحديث على جيل “Z” فقط، بل أشار مطر إلى دراسة مستقبلية تتعلق بإنشاء أمانة خاصة بجيل “ألفا”. يستند ذلك إلى أهمية الاستعداد المبكر للتعامل مع الأجيال القادمة وفهم احتياجاتهم في ظل التحولات الرقمية السريعة.

منصات رقمية لمخاطبة الأجيال

اقترح رئيس حزب إرادة جيل إنشاء منصات إلكترونية وتطبيقات رقمية مستهدفة لمخاطبة جيل “Z” وجيل “ألفا”. وتهدف هذه المنصات إلى تقديم محتوى توعوي وثقافي وتدريبي يتناسب مع تطلعات الأجيال الجديدة. وأكد مطر أن التواصل مع الشباب يتطلب استخدام أدوات حديثة تتماشى مع العصر الرقمي.

الحرص على نقل الخبرات

شدد مطر على أن نقل الخبرات بين الأجيال هو مسؤولية جماعية. ويجتمع في هذه المسؤولية كل من الأسرة والمدرسة والجامعة والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية والثقافية. وأكد أن بناء وعي الأجيال الجديدة وحمايتها من الأفكار المتطرفة يمثل استثماراً مهماً في مستقبل الوطن.

فرصة المشاركة في صنع القرار

أضاف مطر أنه إذا أردنا صناعة مستقبل أكثر استقراراً وتقدماً، فعلينا أن نوفر للأجيال الجديدة فرصة التعبير عن نفسها. كما يجب أن تُدعم مشاركتهم في صياغة السياسات والبرامج التي تمس حياتهم بشكل مباشر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.