كتب: كريم همام
أعلنت الولايات المتحدة عن قرارها بتعليق هجماتها العسكرية على إيران بشكل مؤقت، مع استمرار المفاوضات بين الطرفين. هذا جاء بعدما وافقت إيران على خطة وقف إطلاق النار التي اقترحتها باكستان لمدة أسبوعين.
جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الشأن يوم الثلاثاء، عبر حسابه على منصة تروث سوشيال. حيث أوضح أن التعليق مشروط بموافقة إيران على الفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.
الدور الصيني في المفاوضات
تلقى تحويل المفاوضات زخماً إضافياً في اللحظات الأخيرة، بفضل تدخل الصين. حيث أشار ثلاث مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى لصحيفة نيويورك تايمز، إلى أن بكين كانت داعماً رئيسياً لطهران، حيث دعت إيران إلى إبداء مرونة في وضعها الحالي.
كان لتأثير الصين دور كبير في قرار إيران بقبول خطة وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من الأضرار الاقتصادية المحتملة التي قد تلحق بالبنية التحتية الحيوية. وبحسب تقارير، قد تمّت الموافقة على الخطة من قبل المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي.
أهمية وقف إطلاق النار
وصف ترامب قرار وقف الضربات بأنه “وقف إطلاق نار مزدوج”. وفي تعليقه على هذا التطور، أشار إلى أن جميع الأهداف العسكرية قد تم تحقيقها، بل وتجاوزت التوقعات.
أضاف ترامب أن واشنطن وطهران اقتربتا كثيراً من التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد. حيث يمكن اعتبار اقتراح إيران ذو النقاط العشر، كقاعدة للمفاوضات القادمة.
الحاجة إلى وقف إطلاق النار في المنطقة كانت ملحة، ويُعتقد أن فترة الأسبوعين ستسمح للطرفين بوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتحقيق تقدم فعلي نحو السلام.
تفاعل الصين مع التطورات
في سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن ترامب قوله إنه يعتقد بأن الصين قد لعبت دوراً مهماً في دفع إيران نحو التفاوض. وعندما سُئل عن دور بكين، أكد ترامب أن الصين كانت ضاغطة لحث طهران على التوصل إلى اتفاق.
من ناحية أخرى، أصدرت السفارة الصينية في واشنطن بياناً عبر المتحدث الرسمي باسمها، حيث أفاد بأن الصين لطالما عملت على دعم جهود السلام منذ بدء النزاع. وأوضحت أن بكين ترحب بأي جهود تؤدي إلى تحقيق السلام، معربة عن أملها في أن تستغل الأطراف الفرصة المتاحة للحوار، وإنهاء الصراع.
تبدو الأحداث الحالية مؤشراً على إمكانية ضبط الوضع في المنطقة، وتعكس دور الصين كلاعب رئيسي في تحقيق التفاهمات الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.