رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

اختراق لأنظمة الغاز الأمريكية يُثير قلق الأمان السيبراني

اختراق لأنظمة الغاز الأمريكية يُثير قلق الأمان السيبراني

كتبت: إسراء الشامي

أفادت تقارير إعلامية بأن أنظمة مراقبة الغاز في الولايات المتحدة تعرضت لاختراق إلكتروني غير مسبوق. يُش suspected بأن القراصنة الذين نفذوا هذا الهجوم هم من إيران، مما يثير تساؤلات حول الأمان السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد.

تفاصيل الاختراق وتأثيراته

يأتي هذا الهجوم كجزء من سلسلة هجمات سيبرانية تستهدف بنية تحتية حساسة. وقد تم اختراق أنظمة قياس مستويات الوقود في الخزانات الآلية (ATG) التي كانت متصلة بالإنترنت دون أي حماية بكلمة مرور. تمكن القراصنة من تغيير قراءات العرض على الخزانات، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، رغم أنهم لم يتمكنوا من تعديل مستويات الوقود الفعلية.

خطورة القراصنة وسوابقهم

حذر خبراء ومسؤولون أمريكيون من أن القراصنة، الذين يُعتقد أنهم من إيران، يمكنهم أن يُعيقوا اكتشاف أي تسرب للغاز نتيجة السيطرة على نظام ATG. لإيران تاريخ معروف في الهجمات على أنظمة ATG، مما يجعلها المشتبه به الرئيسي في هذا الاختراق الأخير. ومع ذلك، لم يترك القراصنة أدلة كافية لتحديد هويتهم بشكل نهائي.

الأمن السيبراني والتهديدات المستمرة

تشير التقديرات إلى أن قراصنة مرتبطين بإيران قد نفذوا هجمات على عدة أنظمة بنية تحتية أمريكية متصلة بالإنترنت. تشمل هذه الأنظمة مواقع النفط والغاز وشبكات المياه، مما يعكس حجم التهديدات التي تواجهها البلاد. وقد أُثيرت التحذيرات مرة أخرى حول ضرورة تأمين هذه الأنظمة.

الدعوات لرفع مستوى الأمان

يتزايد الطلب على تعزيز الأمن في الأنظمة البنية التحتية، حيث دعا الباحثون في الأمن السيبراني والجهات الحكومية المشغلين إلى تأمين أنظمتهم بشكل صحيح. يُذكر أن الهجمات الإلكترونية السابقة، مثل تلك التي تستهدف أنظمة ATG في عام 2015 و2021، أدت إلى تزايد القلق حول الأمان في هذه المجالات.

تبعات الحرب الإلكترونية

منذ بداية الصراع المتزايد، تسببت مجموعات قراصنة مرتبطة بإيران في اضطرابات داخل مواقع النفط والغاز والمياه الأمريكية، مما أثر سلبًا على عمليات الشحن والقطاعات الأخرى. تبرز هذه الحوادث أهمية تعزيز الأمان السيبراني لحماية البنية التحتية الحيوية في البلاد.

مجموعة هاندالا وادعاءاتها

أخيرًا، تواصل مجموعة هاندالا، المدعومة من النظام الإيراني، تنفيذ هجمات تسعى لإحداث الاضطرابات. حيث قامت المجموعة بتسريب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل. ومع ذلك، يُعتبر أن المجموعة قد تضخمت في تقدير إنجازاتها، مما يعكس الفوضى في مجال الهجمات السيبرانية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.