كتب: كريم همام
أحدث إعلان النجم الجزائري رياض محرز عن اعتزاله اللعب دوليًا بعد خسارة منتخب الجزائر أمام سويسرا ضجة كبيرة في الوسط الإعلامي الرياضي. وجاء هذا القرار بعدما ودع المنتخب الجزائر كأس العالم من دور الـ32، حيث خسر المباراة بهدفين دون رد.
توقيت القرار وأسباب الاعتزال
أعلن محرز عن اعتزاله بعد انتهاء المباراة مباشرة، خلال مقابلته مع قنوات بي إن سبورت. هذا القرار أثار الكثير من التساؤلات حول توقيته وأسبابه. وفي هذا السياق، استضافت الشبكة المدافع السابق للمنتخب الجزائري رفيق حليش، الذي كشف بعض التفاصيل حول هذا التوجه.
مسيرة رياض محرز مع المنتخب
قال حليش إن قرار الاعتزال لم يكن مفاجئاً كلياً. فقد كانت مسيرة محرز مع المنتخب الجزائري منذ عام 2013، وحقق خلالها إنجازات كبيرة على المستوى المحلي والدولي. وأكد أن فكرة الاعتزال قد طُرحت منذ البطولة الأخيرة لكأس أمم إفريقيا، مرجحًا أن تكون كأس العالم هي محطته الأخيرة.
البصمة التي تركها محرز
أشاد حليش بمساهمات محرز الفعالة للمنتخب، مشيراً إلى أن اللاعب ترك بصمة واضحة، سواء من حيث الأداء خلال المباريات أو الألقاب التي أحرزها. وأعرب عن أمله في استمرار اللاعب لفترة أطول، خصوصًا في كأس أمم إفريقيا القادمة، لكن في الوقت نفسه، أكد أن قرار الاعتزال كان متوقعاً، نظرًا للضغوطات التي تعرض لها مؤخرًا.
الضغوط النفسية وتأثيرها على القرار
وأشار حليش إلى أن محرز واجه موجة من الانتقادات، وبعضها كان غير مبرر. وأوضح أن هذه الضغوطات أثرت على نفسية اللاعب، مما جعله يفكر جدياً في قرار الاعتزال قبل انتهاء مشواره في المونديال. تلك الضغوط المستمرة كانت دافعًا قويًا للتفكير في وضع حد لمشواره الدولي.
مستقبل محرز في عالم الأندية
على صعيد الأندية، لا يزال الغموض يحيط بمستقبل محرز. أُشيرت أنباء إلى تفعيل بند فسخ عقده مع نادي الأهلي السعودي بمبلغ 15 مليون يورو. ومع ذلك، ظهرت تقارير أخرى تدعي احتمال تراجع النادي عن هذا القرار واستمرار اللاعب ضمن صفوفه.
بعد انتهاء مشاركة الجزائر في كأس العالم، يبقى مستقبل محرز مفتوحًا على كافة الاحتمالات، سواء بالبقاء مع فريقه الحالي أو الانتقال لتجربة جديدة في مسيرته الاحترافية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.