رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر وشروط الدفن

الضوابط الشرعية لإنشاء المقابر وشروط الدفن

كتب: إسلام السقا

كشفت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، عن الضوابط الشرعية المتعلقة بإنشاء المقابر. حيث أكدت أن الشريعة الإسلامية تولي اهتمامًا كبيرًا للإنسان سواء كان حيًّا أو ميتًا، وتسعى لحفظ كرامته وصيانة جسمه بعد الوفاة.

عمق القبر وطبيعته

أوضحت دار الإفتاء أن الأصل في القبر أن يكون مدفونًا في باطن الأرض، مع ضرورة حفره بعمق مناسب. حيث يجب أن يعادل الحد الأدنى لعمق القبر قامة الإنسان عندما يرفع يده إلى أعلى، بما يتناسب مع طول الميت. في حالة اللحد أو الشق، يتطلب أن يكون طول القبر مساويًا لطول الميت وعرضه نصف طوله.

الخيارات المتاحة في حالة صلاحية الأرض

تراعي الشريعة الإسلامية اختلاف طبيعة الأراضي، لذا أذنت بدفن الميت في الحالات التي تعيق حفر الأرض. يُمكن استخدام الفساقي أو الغرف أو وسائل مشابهة، بشرط تحقيق المقصد الشرعي من الدفن، وهو ستر جثة الميت ومنع انبعاث الروائح، بما يحفظ كرامته.

كيفية وضع الميت في القبر

أكدت دار الإفتاء أنه عند دفن الميت، يجب وضعه على جنبه الأيمن، مُستقبلاً القبلة. يجب أن يكون وجهه وشقه الأيمن متجهًا نحو القبلة. ومن المهم أن يكون القبر مُحكم الإغلاق لحماية الميت من أي اعتداءات أو سوء معاملة، سواء كانت من البشر أو الحيوانات.

العلامات المميزة للمقابر

يمكن وضع علامة مميزة على القبر من الخارج للتعريف بصاحبه، وذلك في إطار ما تسمح به الشريعة. مع هذا، يجب الالتزام بكافة اللوائح والقوانين التي تنظم إنشاء المقابر، لضمان تحقيق المصلحة العامة والحفاظ على النظام.

الحرص على كرامة الميت

أشارت دار الإفتاء إلى أن هذه الضوابط تأتي في إطار حرص الإسلام على تكريم الإنسان بعد وفاته. يوفر ذلك ضمانة لدفن الميت بطريقة تحترم كرامته وتحقق المقاصد الشرعية المتعلقة بعملية الدفن.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.