كتب: صهيب شمس
أفاد الدفاع المدني الفلسطيني في بيان له يوم الأربعاء، عن اكتشاف طواقمه مبلغًا من المال ومصاغًا ذهبيًا أثناء جهود البحث عن جثامين الشهداء تحت أنقاض عمارة “الماسة”، التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
تفاصيل عملية الإنقاذ
قال العقيد محمد أبو دان، المدير العملياتي لمهمة انتشال الجثامين، إن الطواقم المعنية استطاعت العثور على المبلغ والمصاغ الذهبي بعد استئناف أعمال البحث عن الجثامين. وأوضح أن الفرق تمكنت من انتشال رفات 14 شهيدًا من موقع الدمار، الذين تعود جثامينهم لعائلات الصفدي ونبهان والريس.
التعامل مع المقتنيات المكتشفة
وأكد أبو دان أن الدفاع المدني تابع الإجراءات القانونية المعتمَدة في مثل هذه الحالات، حيث تم تسليم المقتنيات المكتشفة إلى فريق الأدلة الجنائية في جهاز الشرطة. يأتي هذا الإجراء في إطار اعتبارات الحماية القانونية تجاه الأشخاص المعنيين، تمهيدًا لإعادة المقتنيات إلى أصحابها أو ذويهم وفق الأصول القانونية المتبعة.
أهمية إجراء البحث والإنقاذ
تسهم عمليات البحث التي ينفذها الدفاع المدني في توثيق المآسي التي عاشتها الأسر المتضررة. كما تعكس هذه الجهود التزام الطواقم الإنسانية بخدمة المجتمع حتى في أحلك الظروف. إن استئناف عمليات البحث يعد خطوة حيوية لتقديم العون والمساعدة لذوي الشهداء من خلال تحديد هوياتهم وإعادة الأشياء الثمينة المفقودة.
تحديات تواجه فرق الإنقاذ
تواجه فرق الإنقاذ الفلسطينية عدة تحديات أثناء عمليات البحث، لا سيما تحت الظروف الصعبة والأوضاع الأمنية المتقلبة. ورغم هذه الصعوبات، تبقى الجهود متواصلة لإجلاء جثامين الشهداء، وتقديم الدعم للمتضررين من الأحداث الجارية.
تتواصل مساعي الدفاع المدني بإصرار لتوفير أقصى درجات الحماية والرعاية للمواطنين المتضررين، حيث تبقى العمليات الإنسانية هدفًا رئيسيًا رغم المعاكسات والتحديات المستمرة من قبل الاحتلال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.