رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

انتشال جثامين ضحايا مذبحة العوامية في نهر النيل

انتشال جثامين ضحايا مذبحة العوامية في نهر النيل

كتبت: بسنت الفرماوي

أسدل نهر النيل الستار على جزء جديد من فصول جريمة العوامية المأساوية، حيث تمكنت فرق الإنقاذ النهري بمحافظة سوهاج من انتشال جثماني اثنين من ضحايا تلك الواقعة المأساوية. وقعت هذه الجريمة في قرية العوامية التابعة لمركز ساقلتة، ولا تزال عمليات البحث جارية عن جثمان الأب.

تفاصيل الجريمة المأساوية

استقبلت مشرحة مستشفى طهطا العام جثماني الصباح عادل، البالغ من العمر 21 عامًا، وشقيقه عبده عادل، الذي لا يتجاوز 14 عامًا، بعد انتشالهما من مياه نهر النيل أمام جزيرة الخزندارية. وقد تم نقل الجثمانين بواسطة سيارات الإسعاف إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.

بحث مستمر عن الأب

تواصل فرق الإنقاذ النهري، بدعم من الأجهزة الأمنية، جهودها المكثفة للبحث عن جثمان والدهما الذي لا يزال مفقودًا منذ وقوع الجريمة. حيث تشهد المنطقة تنفيذ عمليات تمشيط جديدة في مجرى النيل، مع متابعة ميدانية مستمرة من القيادات الأمنية لمتابعة سير البحث.

سياق الجريمة

تأتي هذه الأحداث بعد ساعات من الكشف عن تفاصيل صادمة حول الواقعة التي تشير إلى أن خلافًا عائليًا بين زوجتي المتهم وشقيقه تحول إلى جريمة دامية. وبحسب التحقيقات الأولية، فإن المتهم، الذي أُطلق عليه لقب “القاتل”، استشاط غضبًا بعد علمه بالمشاجرة.

التحقيقات والقبض على المتهم

بعد أن استقل المتهم “لانش” بحريًا، وصل إلى مكان تواجد شقيقه ونجليه، الذين كانوا يقضون وقتًا في نزهة على متن مركب في نهر النيل. وقام بإطلاق وابل من الأعيرة النارية تجاههم، مما أدى إلى فقدانهم وغرق المركب في المياه.

تدخل الجهات الأمنية

تلقى اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، إخطارًا بالواقعة. وفور تلقي البلاغ، انتقلت القيادات الأمنية وضباط إدارة البحث الجنائي إلى موقع الحادث، وتم فرض كردون أمني حول المنطقة. وأدخلت قوات الإنقاذ النهري فرقها للبحث عن الضحايا في أسرع وقت ممكن.

استكمال التحقيقات

تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم بعد ساعات من ارتكاب الجريمة. وأحيل إلى جهات التحقيق التي بدأت بمباشرة استجوابه، حيث تواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة وسماع أقوال الشهود واستكمال التحريات لكشف كافة ملابسات الجريمة المروعة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.