كتب: إسلام السقا
استيقظت مدينة أريحا في ريف محافظة إدلب السورية على وقع دوي انفجار قوي، وفقاً لما أفادت به التقارير الإعلامية. وقع هذا الحادث في ظل تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، مما يثير القلق بين السكان المحليين.
استهداف القرية عابدين
في وقت لاحق، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفاً مدفعياً مستمراً على قرية عابدين ومحيطها في ريف درعا الغربي. تم استخدام قذائف المدفعية ورشاشات الطيران المروحي في هذا الهجوم، مما أسفر عن أضرار مادية في الممتلكات والأراضي الزراعية، في حين لم يتم تسجيل إصابات بشرية حتى هذه اللحظة.
حالة النزوح بين السكان
تشير المعلومات إلى أن الهجمات الإسرائيلية دفعت بعض السكان المحليين إلى النزوح، لكن بصفة محدودة، إلى القرى والبلدات المجاورة. هذه الحالة من الخوف وعدم الاستقرار تساهم في زيادة تعقيد الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
توغل الجيش الإسرائيلي
وكما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، فقد دفعت الأوضاع بعد توغل آليات عسكرية إسرائيلية إلى قرية عابدين، انطلاقاً من ثكنة الجزيرة، الأهالي إلى اتخاذ إجراءات مضادة. وقد قام السكان بإغلاق الطرق المؤدية إلى القرية باستخدام الحجارة، في محاولة منهم لمنع الاحتلال الإسرائيلي من التوغل مجددًا إلى داخل قريتهم.
إطلاق النيران وقنابل مضيئة
لم يتوقف اعتداء الاحتلال عند هذا الحد، إذ أطلقت قواته النيران باتجاه الأهالي، كما استخدمت قنابل مضيئة في أجواء حوض اليرموك، قبل أن تنسحب من المنطقة. كما أن قوات الاحتلال كانت قد انسحبت من تلة المغر غربي قرية عابدين، بعد أن أقامت خيامًا فيها، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.
تصعيد مستمر في الجنوب السوري
يأتي هذا التصعيد في إطار اعتداءات مستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على الجنوب السوري. وتشير المعلومات إلى أن هذه الاعتداءات قد شملت توغلات متكررة في عدد من قرى ريفي درعا والقنيطرة، إضافة إلى إقامة حواجز عسكرية وتفتيش المدنيين وإطلاق النار والقذائف، مما يمثل انتهاكًا واضحًا لاتفاق فض الاشتباك الذي تم توقيعه عام 1974، والقانون الدولي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.