العربية
غير مصنف

تحذير من لعبة دوكي دوكي وتأثيرها على المراهقين

تحذير من لعبة دوكي دوكي وتأثيرها على المراهقين

كتبت: سلمي السقا

حذّرت الدكتورة صفاء حمودة، استشاري الطب النفسي بجامعة الأزهر، من التأثيرات النفسية السلبية التي قد تنجم عن بعض الألعاب الإلكترونية، وتحديدًا لعبة Doki Doki. هذا التحذير جاء في إطار مداخلة لها عبر القناة الأولى، حيث أوضحت أن اللعبة تستهدف شريحة حساسة من المراهقين.

دوافع التحذير من لعبة دوكي دوكي

أكدت الدكتورة حمودة أن كل ما يبدو بسيطًا في بداية اللعبة يمكن أن يتطور إلى مشهد نفسي معقد. في البداية، تقدم اللعبة ألوانًا مبهجة وشخصيات كرتونية ضمن إطار مدرسي، وهو ما يروج لفكرة البراءة والمتعة. لكن مع تقدم اللعبة، تظهر سيناريوهات تتسم بعمق نفسي يصعب على المراهقين فهمه، ما يتطلب منهم الانخراط عاطفيًا.

تفاعل الشخصيات مع اللاعب

تتميز لعبة دوكي دوكي بتقنية “كسر الجدار الرابع”، حيث تتفاعل الشخصيات بشكل مباشر مع اللاعب، وتخاطبه باسم المستخدم. هذه التقنية ليست مجرد وسيلة للمتعة، بل يمكن أن تؤدي إلى إحساس قوي بالارتباط النفسي مع اللعبة. أحيانًا توحي الشخصيات بأنها تراقب جهاز اللاعب، مما يضيف عنصرًا من التوتر والقلق.

أثر اللعبة على الصحة النفسية

تستهدف اللعبة فئة عمرية حساسة تتراوح بين 14 و18 عامًا، حيث تتناول العديد من القضايا النفسية والأزمات العاطفية. هذا النوع من المحتوى قد يدفع اللاعبين إلى تفاعل عاطفي عميق مع الشخصيات، بينما تتجه بعض القصص نحو نهايات مأساوية تهدف إلى تنبيه اللاعبين لمخاطر معينة. ومع ذلك، فإن تكرار المشاهد المأساوية، مثل الانتحار، قد يؤدي إلى تطبيع هذه الأفكار لدى المراهقين.

جدل عالمي حول تأثير الألعاب الإلكترونية

أثارت لعبة دوكي دوكي جدلًا عالميًا بعد ربط عدد من الحوادث المؤسفة بتأثير هذه النوعية من الألعاب. هناك قلق متزايد بشأن كيفية تلقي المراهقين لمثل هذه القصص ومدى تأثيرها على سلوكهم. فإمكانية اعتبار الانتحار كخيار محتمل لمواجهة الأزمات قد يشكل خطرًا حقيقيًا، وهو ما يجعل من الضروري توعية المراهقين والتحدث معهم حول مخاطر الألعاب الإلكترونية.
تدعو الدكتورة صفاء حمودة إلى ضرورة النظر بعناية في تأثيرات الألعاب الإلكترونية على صحة المراهقين النفسية. فالفهم الجيد لتلك الأخطار يمكن أن يسهم في الحفاظ على سلامة الشباب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.