كتب: إسلام السقا
تفقدت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، اليوم، مشروع تطوير مصنع تدوير المخلفات الزراعية برفقة اللواء مهندس عمرو عبد المنعم، رئيس الهيئة العامة لتنمية الصعيد. تأتي هذه الزيارة ضمن إطار دعم المشاريع التنموية التي تهدف إلى تعزيز الجهود الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظة.
اجتماع بين المسؤولين
التقت المحافظ ورئيس الهيئة بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم محمد كجك، نائب المحافظ، والدكتور مازن شقوير، مستشار رئيس الهيئة للتواصل الحكومي والمؤسسي، بالإضافة إلى عدلي أبو عقيل، سكرتير عام المحافظة، والمهندسة إيمان صبر، مساعد المحافظ للشئون الهندسية ومتابعة المشروعات. كما حضر الدكتور مجد المرسي، وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة، مما يعكس أهمية الموضوع على مستوى عالٍ من التنسيق والتعاون بين الهيئات المعنية.
تفاصيل مشروع تطوير المصنع
بدأت الزيارة بتفقد المصنع الواقع في مدينة الخارجة، والذي يمتد على مساحة 6.5 فدان. يُعتبر المصنع أحد المشروعات الحيوية التي تمكنت من تحقيق طاقة استيعابية تصل إلى 32 طناً من المخلفات يومياً. يتم تنفيذ المشروع لتحسين القيمة المضافة للمخلفات الزراعية وتعزيز الصناعات الخضراء المرتبطة بإعادة التدوير.
التقنيات الحديثة
اطلع الحضور على المراحل النهائية من تجهيز وتشغيل خطوط الإنتاج الحديثة، حيث بلغت نسبة التقدم في أعمال التركيب والتطوير حوالي 90%. يعكف المصنع على إنتاج عدة منتجات، منها البايوتشار (الفحم الحيوي) من مخلفات جريد النخيل، وخط إنتاج (الوود بيلت) كوقود حيوي بديل، كما يساهم في تصنيع الأسمدة العضوية ووسائط الترشيح المستخدمة في معالجة المياه. تُعتبر هذه المنتجات فرصاً لتعزيز التنمية الصناعية والاستثمارية على مستوى المحافظة.
الدعم والتطوير المستمر
شددت محافظ الوادي الجديد على ضرورة دعم المشروع بالمعدات اللازمة والمفارم الجديدة، كما دعت إلى تذليل أي معوقات قد تواجه عملية التشغيل، مع التركيز على توفير المرافق الضرورية. يأتي ذلك ضمن رؤية المحافظة لتوسيع دائرة الاستفادة من هذا المشروع وغيره من المشروعات التنموية.
كما تم التأكيد على أهمية التوسع في برامج تدريب وتأهيل شباب الخريجين ليتمكنوا من العمل في هذا المشروع، مما سيساعد في خلق فرص عمل جديدة وتحقيق تنمية مستدامة في المنطقة.
تسعى الحكومة والمحافظة إلى تضافر الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد المحلي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.