رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تعاون مصري صيني في إدارة المياه بتقنيات حديثة

تعاون مصري صيني في إدارة المياه بتقنيات حديثة

كتب: إسلام السقا

التقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري المصري، مع السيد لياو جيوي، رئيس مفوضية نهر اليانجتسي في جمهورية الصين الشعبية. وتناول اللقاء تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين التي تعود لأكثر من ستين عامًا، منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في عام 1956.
أهمية التعاون في إدارة المياه
خلال الاجتماع، أبدى الدكتور سويلم اهتمام الوزارة بمواصلة التعاون مع الجانب الصيني في مجال إدارة الموارد المائية. وقد أشار إلى أن الخبرات الفنية والمؤسسية التي تمتلكها الصين في إدارة أحواض الأنهار الكبرى تعتبر رصيدًا هائلًا يمكن لمصر الاستفادة منه. وأكد أن مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها قريبًا بين مفوضية نهر اليانجتسي والمركز القومي لبحوث المياه ستشكل محطة بارزة في مسيرة التعاون المشترك.
تعزيز المعرفة والتبادل التكنولوجي
في إطار المباحثات، أكد رئيس مفوضية نهر اليانجتسي على رغبة بلاده في تعميق التعاون وتبادل الزيارات الفنية مع المختصين في وزارة الري المصرية. يسعى الجانبان إلى تعزيز القدرات المشتركة في مجال إدارة المياه، مما سيمكن نقل المعرفة والتكنولوجيا بشكل أكثر فعالية.
التكنولوجيا الحديثة في إدارة المياه
تم التركيز على أهمية الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والإدارة الذكية والرقمنة في إدارة المياه. تناول النقاش كيفية استخدام أحدث أجهزة قياس التصرفات وكيفية ربطها بأنظمة رقمية تستطيع متابعة حركة المياه. هذا سيمكن من تحقيق المتابعة المستمرة للتصرفات المائية وتقييم السيناريوهات المختلفة المتعلقة بها.
استخدام الطائرات الدرون في توزيع المياه
استعرض اللقاء أيضًا أهمية الاستفادة من تقنيات الطائرات بدون طيار (الدرون) في مجال توزيع المياه. ستساهم هذه التقنيات في تحسين العمليات المائية وتعزيز التعاون في متابعة وتقييم المنشآت المائية، مما سيعود بالنفع على إدارة الموارد المائية في مصر.
تطوير المنظومة المائية والزراعية
أوضح الدكتور سويلم أن الوزارة تقوم حاليًا بتطوير منظومة إدارة المياه في ترعة الإسماعيلية وفروعها. وأكد على إمكانية الاستفادة من التجارب الصينية في مجالات التوأمة الرقمية والإدارة الذكية خلال تنفيذ هذه الأعمال.
فتح آفاق جديدة للتعاون
كما تبادل الجانبان الأراء حول ضرورة فتح آفاق التعاون في مجالات متعددة مثل تقنيات الاستشعار عن بعد والنمذجة الهيدروليكية والهيدرولوجية. تم التأكيد على أهمية الجمع بين البيانات المختلفة، سواء من القياسات الأرضية أو بيانات الأقمار الصناعية، مما يعزز قدرة الفريق المصري على التنبؤ بالأمطار.
إجمالاً، يعكس هذا التعاون المصري الصيني جهودًا مشتركة لتعزيز إدارة الموارد المائية من خلال تبادل المعرفة والخبرات، مما يسهم في تحقيق الإدارة المستدامة والمبتكرة للمياه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.