كتب: أحمد عبد السلام
دعا الكاتب الصحفي محمود مسلم، عضو مجلس الشيوخ، إلى ضرورة تعزيز الشفافية في التعامل مع قضايا الفساد. وأكد أن الإعلان عن بعض وقائع الفساد يعد جزءًا أساسيًا من الجهود الرامية إلى ردع المخالفين وزيادة ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
فهم الفساد وأبعاده
وأوضح “مسلم” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “المشهد” على فضائية “Ten”، أن شعور المواطنين بوجود فساد ما زال مرتفعًا. وأشار إلى أن الفساد لا يقتصر فقط على المخالفات المالية أو الإدارية، بل يمتد أيضًا إلى سوء الاختيار في شغل بعض المناصب.
التغييرات في تعامل الدولة مع قضايا الفساد
استعرض “مسلم” كيف أن الدولة كانت في فترات سابقة تعلن بوضوح عن ضبط قضايا الفساد، إلا أنه لاحظ أن التعامل مع هذه الملفات قد أصبح يتم في هدوء خلال الفترة الأخيرة. وهذا الأمر يتطلب – بحسب رأيه – وضع آليات أكثر حوكمة وشفافية في الإعلان عن نتائج جهود مكافحة الفساد.
تأثير الفساد على الثقة العامة
وأكد مسلم أن استمرار شعور المواطنين بوجود الواسطة والفساد يؤثر سلبًا على الثقة العامة في الدولة. كما أن البيروقراطية تمثل تحديًا كبيرًا يؤثر بشكل سلبي على أداء الدولة. وأشار إلى أن الفساد يستنزف موارد الموازنة العامة ويقلل من درجة الانتماء لدى المواطنين.
تقدم الجهود الحكومية في تطوير الأجهزة الإدارية
وفيما يتعلق بتقدم الجهود الحكومية، أوضح مسلم أن الدولة حققت تقدمًا ملحوظًا في تطوير الجهاز الإداري، خاصة فيما يخص اختيار الكفاءات من خلال الامتحانات وآليات التقييم. ومع ذلك، فإنه شدد على أن وصول نتائج جهود مكافحة الفساد إلى المواطنين يتطلب الإعلان عن بعض الوقائع والإجراءات بصورة واضحة وفي إطار القانون.
الحاجة إلى أهداف أكبر في محاربة الفساد
تتطلب المرحلة الحالية تركيز أكبر على كيفية التعامل مع الفساد، من خلال دعم الشفافية وتعزيز ثقة المواطنين. فالتواصل الفعال بين مؤسسات الدولة والمواطنين يمكن أن يسهم في خلق بيئة أكثر نزاهة، تتيح لهم رؤية الجهود المبذولة في محاربة الفساد بشكل أكثر وضوحًا وشفافية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.