كتبت: سلمي السقا
ثمنت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، إطلاق خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر” المعروفتين إعلاميًا باسم “شريحة الطفل”. وأكدت أن هذه الخطوة تمثل تجسيدًا عمليًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تعزيز حماية النشء على الإنترنت.
تحقيق السلامة الرقمية للأطفال
تشير البدوي إلى أهمية هذه المبادرة في حماية الأطفال خلال استخدام الإنترنت، حيث تعكس الجهود المبذولة من قبل الدولة لمواكبة التطورات التكنولوجية وبناء بيئة رقمية آمنة. وتعتبر شريحة الطفل جزءًا أساسيًا من هذه الإستراتيجية، إذ تمثل نقلة نوعية تمتاز بمستويات متقدمة في توفير الأمان الرقمي.
تعزيز إجراءات الحماية التقنية
تطرقت البدوي خلال تصريحاتها إلى الجهود التي بذلتها لجنة التعليم والاتصالات في مجلس الشيوخ. حيث كان ملف حماية الأطفال في الفضاء الإلكتروني محور النقاشات أثناء الفترة الماضية. وقد طالبت اللجنة باتباع مجموعة من الإجراءات التنظيمية والتقنية لضمان توفير الحماية اللازمة، ومساعد أولياء الأمور في متابعة نشاط أطفالهم على الإنترنت.
توفير خيارات متعددة للأسر
لا تقتصر خدمتا “اطمن” و”اطمن على الآخر” على حجب المحتوى غير الملائم فحسب، بل تقدم أيضًا خيارات متطورة لحماية الأسر. حيث تشمل هذه الخيارات تأمين التصفح ومنع الوصول إلى المواقع المشبوهة، بالإضافة إلى إمكانية حجب تطبيقات التواصل الاجتماعي، مما يمنح الأسر قدرة أكبر على اختيار مستوى الحماية الذي يناسبهم.
ضرورة ثقافة الاستخدام الآمن
شددت أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ على أن التحول الرقمي يتطلب تفعيل ثقافة الاستخدام الآمن للمواقع والتطبيقات الرقمية. وأكدت على أهمية نشر الوعي الرقمي بين الأطفال وأولياء الأمور، إذ يعتبر ذلك خطوة ضرورية لضمان الاستخدام الإيجابي والآمن للإنترنت.
أهمية حماية الطفولة كأولوية وطنية
تعتبر الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن حماية الطفل تمثل محورًا مهمًا من محاور الأمن القومي. وهذا يستدعي استثمارًا حقيقيًا ليس فقط في تطوير البنية التحتية الرقمية، ولكن أيضًا في حماية المستخدمين، خاصة الأطفال، لكي يتمكنوا من الاستفادة من التكنولوجيا دون التعرض لمخاطرها.
آفاق مستقبلية للفترة القادمة
اختتمت البدوي تصريحها بدعوة إلى تطوير المزيد من الأدوات والخدمات الذكية في مجال الحماية الرقمية. وأوضحت أنها تتطلع إلى تحقيق تطورات مستمرة تعزز مكانة مصر في مجال حماية الأطفال عبر الإنترنت. وهذا يدعم رؤية الدولة في بناء مجتمع رقمي آمن ومستدام يلبي احتياجات الأجيال القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.