كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت محافظة الشرقية جريمة مروعة هزت الرأي العام، حيث أُسدل الستار على قضية مقتل الطالبة “سلمى بهجت”. تم قتل سلمى بـ 31 طعنة على يد زميلها “إسلام محمد فتحي” في أغسطس 2022، في حادثة تُعرف إعلامياً بـ”فتاة الزقازيق”. القضية تصدرت عناوين الأخبار، واهتم الرأي العام بالتفاصيل المؤلمة التي مرّت بها.
تفاصيل الحادثة
وقعت الجريمة في 8 أغسطس 2022، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً يفيد بمقتل فتاة في مدخل أحد العقارات بمحيط قسم أول الزقازيق. تبين لاحقاً أن المجني عليها هي الطالبة سلمى بهجت، التي قُتلت على يد زميلها بعد رفضها الزواج منه. القاتل قام بانتظارها في مدخل العقار وأغفل عليها بعد أن أعدّ سلاحاً أبيض.
مسار القضية
بعد وقوع الجريمة، تم القبض على المتهم بناءً على بلاغات من الشهود. أحيل المتهم إلى النيابة العامة، التي اتهمته بارتكاب جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد. توضح التحقيقات أنه خطط للجريمة بناءً على مشاعر الرفض التي واجهها من المجني عليها.
الحيثيات تشير إلى أن المتهم كان يراقب سلمى خلال ترددها على العقار، وأعدّ سلاحه للانتقام منها. بعد هذا الفعل الشنيع، أُحيلت القضية إلى محكمة جنايات الزقازيق، حيث تم تقديم الأدلة والشهادات.
الحكم وتنفيذ الإعدام
بعد عرض الأدلة، قضت محكمة جنايات الزقازيق بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقاً. تم تنفيذ الحكم بعد استنفاذ جميع درجات التقاضي، حيث أيدت محكمة النقض الحكم الصادر من محكمة الجنايات، ليصبح باتاً ونهائياً. نفذت مصلحة السجون المصرية حكم الإعدام بسجن بدر.
ردود فعل المجتمع
أثارت الحادثة ردود فعل واسعة من المجتمع، حيث تمت الإشارة إلى ضرورة اتخاذ خطوات جادة لحماية الفتيات من جرائم العنف. تعكس القضية عمق المشكلة التي تواجهها الفتيات في المجتمع، وتسلط الضوء على الحاجة إلى مزيد من الوعي والإصلاحات.
الهجوم الوحشي على سلمى ليس مجرد جريمة فردية، بل هو انعكاس لمعضلات تتعلق بالعنف والتمييز. تتوالى المطالب بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة مثل هذه الجرائم، من أجل حماية المجتمع وضمان أمان الفتيات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.