كتب: إسلام السقا
شهدت الساحة الرياضية تطوراً مثيرًا، حيث كشفت تقارير صحفية عن ظهور آثار ضئيلة من مادة الكلينبوتيرول المحظورة في عينات ثمانية لاعبين من المنتخب التونسي لكرة القدم. هذه النتائج جاءت في سياق مشاركة الفريق في بطولة كأس العالم 2026، رغم عدم اتخاذ أي إجراءات إيقاف بحق اللاعبين حتى الآن.
نتائج اختبارات المنشطات
وفقًا لما ذكرته صحيفة التايمز، أظهرت نتائج اختبارات المنشطات وجود كميات محدودة من مادة الكلينبوتيرول، إلا أن تلك الكميات كانت أقل من الحد الأدنى المسموح به وفقًا للهيئات الدولية لمكافحة المنشطات. هذا الأمر يثير فرضية تناول اللاعبين لهذه المادة بشكل غير مقصود، ويشير إلى إمكانية تلوث اللحوم التي تم تناولها، وهو ما حدث سابقًا في المكسيك.
تواجد المنتخب التونسي في المكسيك
ذكر التقرير أن المنتخب التونسي كان يقيم في مدينة مونتيري بالمكسيك خلال البطولة. وكان قد جُمعت العينات الإيجابية قبل فترة تراوحت بين 10 و14 يومًا من المباراة الأخيرة للفريق في دور المجموعات، التي انتهت بخسارة تونس أمام منتخب هولندا بنتيجة 3-1.
معلومات عن الكلينبوتيرول
مادة الكلينبوتيرول تُصنف كمنشط مستقبلات “بيتا-2″، وتُعرف بقدرتها على تعزيز نمو الكتلة العضلية وتقليل نسبة الدهون. يُستخدم هذا المركب بشكل غير قانوني في بعض مزارع الماشية، مما يؤدي إلى إنتاج لحوم أقل دهونًا، وقد تم تسجيل حالات إيجابية غير مقصودة لرياضيين زاروا المكسيك في الماضي.
الإجراءات المتخذة بعد الفحوصات
أشار التقرير إلى أن الاتحاد التونسي لكرة القدم واللاعبين المعنيين، بالإضافة إلى أنديتهم، قد أُبلغوا رسميًا بنتائج الفحوصات. كما فُتح تحقيق تكميلي للتأكد من ملابسات هذه الواقعة. ومع ذلك، لا تشير التوقعات حاليًا إلى فرض أي عقوبات تأديبية أو إيقاف على اللاعبين المعنيين، في ضوء نتائج الاختبارات التي لم تتجاوز الحد الأدنى للمواد الممنوعة.
مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026
تتزامن هذه الأحداث مع مشاركة مخيبة للآمال للمنتخب التونسي في كأس العالم 2026، حيث ودع البطولة من دور المجموعات بعد خسارته جميع مبارياته. شهدت البطولة أيضًا إقالة المدرب صبري لموشي بعد الهزيمة الكبيرة أمام السويد في افتتاح مشوار الفريق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.