رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

توقف حركة السفن في مضيق هرمز

توقف حركة السفن في مضيق هرمز

كتب: صهيب شمس

أفادت مصادر أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز شهدت اليوم توقفاً شبه تام. وفقاً لبيانات تتبع السفن، اقتصرت التحركات الملحوظة في المضيق على مسار معتمد من إيران بالجانب الشمالي. يأتي ذلك في وقت تهدد فيه إيران بإغلاق المضيق بالكامل إذا تعرضت لأي هجوم أمريكي جديد.

موقف إيران من السيطرة على المضيق

أكد مسؤول إيراني أن طهران لن تتراجع عن فرض سيطرتها على مضيق هرمز. وأوضح أن أي ضربة جديدة ضد إيران ستقابل بإغلاق الممر البحري، فضلاً عن استهداف عدد أكبر من أهداف الخصوم. جاء هذا التصريح في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة، حيث حذر المسؤول من أن إيران لن تميز بين الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين في حال اتسعت المواجهة العسكرية.

أثر الهجمات على الشحن البحري

حذرت الأمم المتحدة من أن الهجمات المتجددة على الشحن البحري في مضيق هرمز قد زعزعت أسواق الطاقة، مما أدى إلى دعوات من الوكالة البحرية التابعة للأمم المتحدة من أجل “أقصى درجات ضبط النفس وخفض التصعيد”. وقد أدان الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، ما وصفه بـ”الهجمات المتهورة” التي تعرضت لها عدة سفن تمر عبر الممر المائي الذي يمثل شريان حياة للعديد من احتياجات الطاقة العالمية.

القلق بشأن البحارة والإمدادات

تؤكد تقارير أن نحو 6 آلاف بحار لا يزالون عالقين في القناة على متن مئات السفن، في وقت كان المعدل اليومي لعبور السفن يصل حوالي 130 سفينة. وقد انخفض هذا الرقم بشكل كبير اليوم، رغم الانتعاش الذي شهدته مستويات الشحن قبل التصعيد الأخير. تم ذلك في إطار اتفاق بشأن وقف مؤقت لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي.

توقعات السوق وآثار الاضطرابات

في ظل هذا التصعيد، أصدرت اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأوروبا توقعات تشير إلى استمرار الوضع الصعب بالنسبة للدول التي تعتمد على الطاقة من الخليج. وفقاً لمدير قسم الطاقة والإسكان وإدارة الأراضي، داريو ليجوتي، من المتوقع استمرار ارتفاع الأسعار وتقلباتها، بجانب اضطرابات إمدادات الطاقة في الأشهر المقبلة.

احتياطيات النفط والأثر المستقبلي

شدد ليجوتي على أن احتياطيات النفط الاستراتيجية تعاني من أدنى مستوياتها منذ عقود. حيث يعكس الوضع الحالي الحاجة الملحة للاستعداد لارتفاع جديد في الأسعار ونقص أوسع في المواد الأساسية إذا استمر عدم الاستقرار في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.