كتب: أحمد عبد السلام
أكد مسؤول فلسطيني أن حركة حماس اتخذت قرارًا بحل اللجنة الحكومية في قطاع غزة يوم الاثنين. ويعتبر هذا القرار خطوة جادة نحو تسليم المهام الإدارية في القطاع إلى اللجنة الوطنية.
استراتيجية حماس في التعامل مع المفاوضات
ولاحقًا، زعمت قناة “كان” الإسرائيلية أنها حصلت على وثيقة داخلية منسوبة لحركة حماس، تشير إلى أن الحركة اعتمدت استراتيجية تهدف إلى كسب الوقت في مفاوضاتها مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويشير التقرير إلى رفض حماس لمقترحات قطر وتركيا التي تضمنت تقديم تنازلات تكتيكية خلال مسار المفاوضات.
رؤية حماس بشأن الانتخابات الإسرائيلية
وحسب ما ورد في الوثيقة، فإن حماس ترى أن نتنياهو يسعى لخوض الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وأن أي تنازل جوهري يتعلق بقطاع غزة قد يهدد مستقبله السياسي. كما أن ذلك قد يؤدي إلى تفكك ائتلافه الحكومي الحالي، مما يعزز مصلحة الحركة في اتباع سياسة التأخير والمماطلة.
خطة قطر وتركيا وتأثيرها على الموقف الفلسطيني
أشارت الوثيقة أيضًا إلى أن قطر وتركيا قدمتا مبادرة تهدف إلى تشجيع حماس على إبداء مرونة بشأن بعض القضايا الحساسة، بما في ذلك ملف سلاح حماس. وكان الهدف من هذه المبادرة هو وضع الحكومة الإسرائيلية في موقف دبلوماسي محرج إذا ما رفضت هذه التنازلات.
رفض التنازلات من قبل حماس
ومع ذلك، فقد رفضت قيادة حماس هذه المقترحات بعد مشاورات داخلية، معتبرة أن أي تنازل مؤقت قد يتحول لاحقًا إلى التزام دائم. وقد يُستخدم هذا الالتزام كأداة ضغط إضافية عليها في المفاوضات المستقبلية.
استراتيجية حماس المستقبلية
وفقًا للرواية الإسرائيلية، يفضل قادة حماس اطراد الاستراتيجية على إطالة أمد المفاوضات وتأجيل أي خطوات حاسمة حتى نهاية عام 2026. تستند هذه الاستراتيجية إلى انتظار نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وتحديد هوية الحكومة الجديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.