رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مرأة و منوعات

رحلة سيدة تربي 15 طفلًا بحب وإخلاص

رحلة سيدة تربي 15 طفلًا بحب وإخلاص

كتبت: سلمي السقا

في إطار استعراض قصص الكفاح الإنسانية، استضاف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في حلقة جديدة من برنامجه “واحد من الناس” الحاجة سلوى، التي تميزت بتجربة فريدة في تربية 15 طفلًا. رغم أن بعض هؤلاء الأطفال ليسوا أبناءها البيولوجيين، إلا أنها لم تسمح لهم يومًا بالشعور بأنها “زوجة أب”.

تجربة لم تتكرر

تحدثت الحاجة سلوى عن تفاصيل رحلتها المؤثرة في تربية أبناء زوجها، والصعوبات التي واجهتها في توفير الرعاية لهذا العدد الكبير من الأطفال. أكدت أن هدفها الدائم كان أن ينشأ جميع الأطفال بتميز في الأخلاق والتعليم، وأن يصبحوا “أعلى من أي حد” في مستوياتهم الحياتية.

شأن أسري متكامل

خلال اللقاء، حضر عدد من أبناء الحاجة سلوى وأحفادها، حيث عبروا عن الدور الكبير الذي لعبته في حياتهم. لم تتوانَ سلوى يومًا عن منحهم ما يحتاجونه من حب ورعاية، متحدثةً عن سعادتها وفخرها برؤية أبنائها يكبرون ويتزوجون، مما أضفى لمسة من الانتعاش على الأسرة.

التحديات والعزيمة

تزوجت الحاجة سلوى في سن السابعة عشرة، وكان لها زوج لديه خمسة أبناء من زواج سابق. وتقول إنها لم تواجه صعوبة في التعامل مع الأطفال، بل احتضنتهم منذ اليوم الأول واعتبرتهم أبناءها جميعًا دون أي تفرقة. وقد كافحت من أجل توفير كل ما يحتاجونه، من التعليم إلى الرعاية الصحية.

قوة الإيمان والصبر

تجيب الحاجة سلوى عن سؤال حول التحديات التي واجهتها في طريق تربيتها لأبنائها، موضحة أنها لم تكن رحلة سهلة بل كانت مليئة بالتحديات والمسؤوليات. ومع ذلك، تعتقد أن الله منحها القوة والصبر اللازمين لتحمل هذه الأعباء. وكلما حقق أبناؤها النجاح، كانت هي بمثابة المكافأة الكبرى لها.

أحلام للمستقبل

تشدد الحاجة سلوى على أهمية تقديم الدعم والمساعدة لأبنائها، مشيرةً إلى أنها لم تتردد يومًا في السهر على راحتهم ومتابعة شؤونهم. وتُظهر مشاعر الفخر عندما تتحدث عن أحفادها، متمنية لهم حياة أفضل ومستقبلًا مشرقًا، وأن تستمر مسيرة العطاء والرعاية لكل أفراد الأسرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.