كتب: كريم همام
تسود أجواء تنافسية مميزة في التصفيات الأولية لمسابقة “دولة التلاوة” بالموسم الثاني، حيث يبرز الشقيقان السيد ومصطفى سامح كأبرز المشاركين. لقد خطفا الأنظار بأدائهما المتقن وتلاوتهما المميزة، مما يعكس موهبة قرآنية نشأت منذ الطفولة.
تميّز في الأداء
قدّم الشقيقان نموذجًا ملهمًا للموهبة التي تدعمها رعاية أسرية خاصة وحرص دائم على إتقان أحكام التلاوة والتجويد. وقد أذهلا لجنة التحكيم خلال التصفيات، حيث يجسد أداؤهما شغفهما العميق وحلمه تحقيق المركز الأول والانتقال إلى التصفيات النهائية.
أصغر خطيب
مصطفى سامح، البالغ من العمر تسع سنوات، يعتلي منبر المسجد كأصغر خطيب في قريته، حيث يحظى بدعم كبير من أهالي القرية. وقد عبّر عن شعوره بالفخر بدعوات التشجيع التي تحفزه على بلورة موهبته في حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته.
شغف مستمر
أما شقيقه السيد، والذي يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا، فقد أكد أنه يحرص هو وصغيره على الاستماع إلى أبرز القراء مثل الشيخ محمد صديق المنشاوي. ونجح السيد في إتمام حفظ القرآن الكريم قبل عامين، وقد شارك في الموسم الأول من المسابقة ولكنه لم يحقق الحظ. وعليه، بدأ هذا العام بالتدريب بجدية أكبر لمواصلة التعلم وتطوير مهاراته.
دعم الأسرة
يؤكد والد الطفلين، سامح السيد، أن نذر ابنيه لحفظ الكتاب الكريم بدأ منذ عمر الثلاث سنوات. كان حريصًا على تطوير مهارتيهما في التلاوة والخطابة، وهو ما أثمر عن نتائج متميزة. وقام بشكر وزارة الأوقاف والشركة المتحدة على دورهم في دعم المسابقة واكتشاف المواهب الشابة.
التصفيات الأولية والمشاركة الواسعة
تُعقد التصفيات الأولية للموسم الثاني من مسابقة “دولة التلاوة” في الفترة من 5 إلى 13 يوليو 2026 بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، تحت إشراف مديرية أوقاف الشرقية. يشارك في هذه التصفيات حوالي 2000 متسابق من أبناء محافظة الشرقية، ويتنافسون في فرعي التجويد والترتيل وسط تنظيم مُحكم يضمن سير العمل بشكلٍ منتظم.
كما اعتمدت وزارة الأوقاف تنظيم هذه التصفيات في عشر محافظات، تشمل القاهرة والإسكندرية والدقهلية وأسيوط وغيرها. إن المنافسة في هذه المسابقة تبرز أهمية التحفيظ والتلاوة وتدعيم التراث القرآني في نفوس الأجيال الجديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.