رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
غير مصنف

كواليس وقف إطلاق النار في إيران

كواليس وقف إطلاق النار في إيران

كتب: صهيب شمس

تتوالى الأنباء حول كواليس الساعات الأخيرة التي سبقت التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إيران، حيث يكشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن تحركات دبلوماسية متسارعة. وفي ظل التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اتضح أن المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، قد أعطى تعليمات لمفاوضيه للبدء في إجراءات التوصل إلى الاتفاق.

التهديدات والتحديات

في يوم الاثنين، ووسط التصعيد العسكري في المنطقة، جاء تهديد ترامب بالإبادة الشاملة، مما أدى إلى نشاط دبلوماسي محموم خلف الكواليس. وبالرغم من هذا التوتر، فإن المصادر المطلعة على الوضع أكدت أن ترامب لم يكن يعرف النتيجة المتوقعة حتى اللحظات الأخيرة قبل إعلان وقف إطلاق النار. في ذات الوقت، كانت القوات الأمريكية تجري استعدادات لقصف واسع النطاق على البنية التحتية الإيرانية، وسط حالة من القلق المتزايد حول ردود الفعل الإيرانية.

جهود الوساطة

من جانب آخر، أظهرت التقارير أن الوساطة من قبل عدد من الأطراف الإقليمية، بما في ذلك مصر وتركيا، لعبت دورًا هامًا في تضييق الفجوات بين الأطراف المتنازعة. اتصل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بعدد من الوسطاء وتلقى مقترحًا مضادًا من إيران، إلا أنه وصفه “كارثة بكل المقاييس”. وبمرور الوقت، تم تبادل المسودات الجديدة، مما أدى لإمكانية قبول الولايات المتحدة لمقترح جديد.

دور خامنئي ووزير الخارجية الإيراني

خلال تلك الساعات، اتضح أن القرار النهائي كان في يد خامنئي، الذي شارك بفعالية في العملية. وبناءً على المعلومات المتاحة، كان خامنئي يتواصل عبر وسطاء لضمان سرية محادثاته، ويُعتبر حصول المفاوضين على موافقته إنجازًا كبيرًا. وبالإضافة إلى ذلك، لعب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دورًا محوريًا في دفع قادة الحرس الثوري لقبول الاتفاق.

مرحلة الحسم

مع تقدم المفاوضات، حاول ترامب في صباح الثلاثاء توجيه تهديد جديد، مما زاد من حدة التوتر والتعقيد. ومع ذلك، أكدت بعض المصادر أن المحادثات لم تتوقف، بل كانت في حالة من الزخم المتزايد، حيث استمرت الاتصالات بين الأطراف، بما في ذلك المناقشات الهاتفية بين ترامب ونتنياهو. بعد جهود الوساطة، تمثلت الخطوة الحاسمة في نشر بنود الاتفاق على موقع رئيس الوزراء الباكستاني.

اتجاهات المستقبل

بعد هذه التطورات، تم تلقي قبول ترامب لوقف إطلاق النار بعد ضغوط من حلفائه، وتم إصدار الأوامر للقوات الأمريكية بالانسحاب سريعًا. وفي نفس الوقت، أكد عراقجي أن إيران ستلتزم بوقف إطلاق النار وتفتح مضيق هرمز للسفن العاملة بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية. كما عبر مسؤول إسرائيلي عن إيمانهم بأن الولايات المتحدة ستضغط من أجل التخلي عن البرنامج النووي الإيراني خلال المشاورات القادمة.
تتجه الأنظار الآن نحو المحادثات المقررة في باكستان، حيث يُتوقع أن يسود نقاشات حول الفجوات بين الرؤى الأمريكية والإيرانية، مما يُبقي على إمكانية استئناف الحرب مفتوحة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.