كتبت: إسراء الشامي
تنظم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث محاضرة ثقافية وأثرية هامة تحت عنوان “حماة التراث على بوابات الوطن: رحلة الحفاظ على الآثار المصرية عبر التاريخ”. من المقرر أن تُعقد المحاضرة يوم الاثنين المقبل، الموافق 4 مايو، في تمام الساعة السادسة مساءً، بمركز إبداع قصر الأمير طاز.
محاضر بارز في مجال الآثار
سيقوم الدكتور مؤمن سعد محمد، مدير عام الإدارة العامة للرقابة على المنافذ الأثرية، بإلقاء المحاضرة. حيث سيركز على رحلة حماية التراث المصري، متناولاً تطور الإجراءات الإدارية والتشريعية المتعلقة بهذا المجال.
أهمية المنافذ الأثرية
سيتناول الدكتور مؤمن الدور المركزي لمنافذ البلاد في مكافحة تهريب الآثار المصرية. حيث تعتبر هذه المنافذ خط الدفاع الأول ضد محاولات الإتجار غير المشروع في التاريخ المصري.
محاور المحاضرة المتنوعة
ستشتمل المحاضرة على عدة محاور رئيسية، منها “جذور الحماية”، حيث سيتم رصد تاريخ حماية الآثار المصرية بدءًا من عهد “محمد علي باشا” وصولاً إلى إنشاء المنافذ الأثرية الحديثة. وهذا يبرز الأهمية التاريخية والتراثية لهذا المجال.
التشريعات والتقنيات الحديثة
ويستعرض الدكتور مؤمن الأطر القانونية المتعلقة بحماية الآثار في مصر. سيشمل ذلك أهم القوانين والاتفاقيات الدولية التي تدعم الجهود الوطنية في هذا الشأن. كما سيتناول “صراع التكنولوجيا” بين استخدام الوسائل التقنية الحديثة في كشف التزييف والتطور المستمر لأساليب المزورين، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المجال.
طرق التهريب والتزييف
كما سيقدم المحاضر لمحة عن أشهر طرق التهريب وأساليب التزييف المبتكرة. بالإضافة إلى عرض نماذج لأهم المضبوطات الأثرية التي قام الفريق المعني بالعمل عليها، مما يُعزز الوعي بالجهود المبذولة في هذا المجال.
تعزيز الوعي المجتمعي
تأتي هذه المحاضرة كجزء من سعي مؤسسة زاهي حواس لزيادة الوعي المجتمعي حول أهمية حماية المقدرات الحضارية. تُعَد هذه الفعالية فرصة للجمهور للتعرف على الدور الحيوي الذي يلعبه خبراء المنافذ الأثرية في الحفاظ على “الذاكرة الوطنية” وتعزيز التراث الثقافي.
دعوة مفتوحة للجمهور
تدعو المؤسسة كافة المهتمين بالتراث والباحثين في مجالات القانون والآثار لحضور هذا اللقاء العلمي المتميز. هذا الحدث يُعد فرصة قيمة لمشاركة المعرفة بين المتخصصين والجمهور بشكل أوسع. الجهود المبذولة لحماية التراث المصري تتطلب تكاتف المجتمع ككل، حيث أن المعرفة هي أول خطوة نحو الحفاظ على الهوية الثقافية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.