كتب: أحمد عبد السلام
نص قانون الضمان الاجتماعي رقم 137 لسنة 2010 على إنشاء صندوق مركزي للضمان الاجتماعي ضمن وزارة التضامن الاجتماعي. يهدف هذا الصندوق إلى توفير الدعم والمساعدة للأفراد في المجتمع. وتحدد المادة 14 من القانون كيفية تكوين موارد الصندوق وعوامل صرفها.
موارد صندوق الضمان الاجتماعي
تنص المادة 14 على أن الموارد المالية للصندوق تتكون من أربعة مصادر رئيسية. أولاً، الاعتمادات المدرجة في موازنة الدولة. وتقوم هذه الاعتمادات على توفير الأموال اللازمة لتلبية احتياجات الصندوق. وثانياً، يُسمح للصندوق بتلقي التبرعات والهبات من الهيئات والأفراد، مما يعزز من قوته المالية.
ثالثاً، تشمل الموارد رسوماً يتم جمعها من طلبات المساعدات والرسوم المقررة على التظلمات. هذه الرسوم تساهم أيضاً في زيادة دخل الصندوق. ورابعاً، تمثل الغرامات المحكوم بها وفقًا لأحكام هذا القانون مصدراً إضافياً لتمويل الصندوق. ومن المهم أن يُفرد لكل نوع من المساعدات حساب مستقل، يشمل المبالغ المخصصة له والمصروفات المرتبطة به.
حسابات الضمان الاجتماعي في المديريات
تنص المادة 15 من القانون على إنشاء حسابات للضمان الاجتماعي في كل مديرية من مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات. ويقصد بذلك توفير مصادر تمويل إضافية للمساعدات الاجتماعية على مستوى محلي. يتم تمويل هذه الحسابات من الموارد المنصوص عليها في البند السابق، مما يسهل العملية الإدارية.
تشمل هذه الموارد الاعتمادات المخصصة من الصندوق المركزي للضمان الاجتماعي بالإضافة إلى وفورات الاعتمادات المنتقلة من سنة إلى أخرى. كما يمكن أن تتضمن حسابات المديريات التبرعات والهبات التي تُستقبل من الهيئات والأفراد، مما يعزز من قدرة المديريات على تلبية احتياجات المجتمع.
معايير توزيع الاعتمادات
تنص المادة 16 من القانون على ضرورة اعتماد معايير واضحة لتوزيع اعتمادات مساعدات الضمان الاجتماعي على المحافظات. ويصدر قرار بذلك بناءً على عرض من وزير التضامن الاجتماعي، الأمر الذي يُعزز الشفافية والعدالة في توزيع المساعدات.
بعد أن يتم تحديد المعايير، يقوم المجلس الشعبي للمحافظة مسؤولاً عن توزيع هذه الاعتمادات على المراكز والأقسام داخل المحافظة. كما يُوكل إلى المجلس الشعبي المحلي لكل مركز مهمة توزيع الاعتمادات المخصصة له على الوحدات المحلية، وذلك وفقًا لنفس المعايير الاسترشادية، الأمر الذي يضمن وصول المساعدات للفئات المستحقة بشكل فعّال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.