كتب: صهيب شمس
أفادت مؤسسة داعمة للناشطة الإيرانية نرجس محمدي بأنه تم نقلها من السجن إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالتها الصحية. جاء ذلك بعد أسابيع طويلة من المناشدات التي أطلقتها عائلتها وأنصارها للسماح لها بتلقي علاج طبي عاجل.
نقل محمدي إلى المستشفى
ذكرت المؤسسة، في بيان لها، أن نرجس محمدي قد نُقلت من سجن زنجان إلى أحد المستشفيات المحلية داخل المحافظة. ومع ذلك، لم تُقدم أية تفاصيل إضافية حول نوع العلاج الذي تتلقاه أو وضعها الصحي الحالي.
التدهور الصحي والإضراب عن الطعام
وأشارت تقارير سابقة صادرة عن المؤسسة إلى أن محمدي قد دخلت في إضراب عن الطعام في فبراير، مما أثر سلباً على صحتها. لاحقاً، ونتيجة لهذا الإضراب، تدهورت حالتها بشكل ملحوظ في مارس. وكانت قد تحدثت عن معاناتها من وضع صحي “بالغ الخطورة” واحتمالية تعرضها لنوبة قلبية. هذا، بالإضافة إلى حرمانها من الرعاية الطبية المتخصصة داخل السجن، أدى إلى تدهور حالتها.
دورها في حقوق الإنسان
تُعتبر نرجس محمدي من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران. وقد مُنحت جائزة نوبل للسلام لعام 2023 تقديرًا لجهودها الكبيرة في “مناهضة قمع النساء وتعزيز حقوق الإنسان والحريات”، حسبما أعلنت لجنة الجائزة. ومن المثير أن نجليها تسلما الجائزة نيابة عنها خلال حفل رسمي أقيم في العاصمة النرويجية أوسلو، في وقت كانت فيه محمدي لا تزال محتجزة داخل إيران.
غياب التعليق الرسمي
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الإيرانية بشأن نقل محمدي أو حالتها الصحية. هذا الأمر يترك المعلومات المتداولة ضمن نطاق البيانات الصادرة عن مؤسستها ومقربين منها، مما يزيد من القلق حول وضعها.
تظل نرجس محمدي رمزًا للنضال من أجل حقوق الإنسان، بينما يستمر الضغط الدولي لإجراء تحقيقات بشأن حقوق المحتجزين في إيران، وفي مقدمتها حالتها الصحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.