رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

آراء متباينة لطلاب أسوان حول امتحان الجغرافيا والكيمياء

آراء متباينة لطلاب أسوان حول امتحان الجغرافيا والكيمياء

كتبت: إسراء الشامي

تباينت ردود أفعال طلاب الثانوية العامة في محافظة أسوان بشأن امتحاني مادتي الكيمياء والجغرافيا. فعلى الرغم من اجتيازهم للاختبارات، إلا أن آرائهم كشفت عن تأثير أسئلة الامتحان على مدى استعدادهم وتجهيزهم.

آراء طلاب الشعبة العلمية عن امتحان الكيمياء

أعرب عدد من طلاب الشعبة العلمية عن استيائهم من امتحان الكيمياء، حيث اعتبروا أن بعض الأسئلة كانت تتطلب وقتاً أطول وتركيزاً عالياً. ورأى هؤلاء الطلاب أن الامتحان بشكل عام جاء صعباً ويحتاج إلى تفكير عميق، مما زاد من توترهم أثناء أدائهم للاختبار. وقد أشاروا إلى أن بعض الجزئيات كانت معقدة، مما أثر سلباً على مستوى أدائهم.

ردود فعل طلاب الشعبة الأدبية حول امتحان الجغرافيا

على الجانب الآخر، عبر طلاب الشعبة الأدبية عن مشاعر مختلطة تجاه امتحان الجغرافيا. حيث اعتبر بعضهم أن مستوى الامتحان يتناسب مع الطالب المتوسط، بينما رآى آخرون أن هناك نقاطاً معينة احتاجت إلى تحليلات دقيقة وتفكير متعمق. ويبدو أن هذا التباين في الآراء يعكس اختلاف مستوى التحضير والاستعداد للاختبار بين الطلاب.

استعدادات الطلاب لجولات الامتحانات

توافد طلاب الثانوية العامة في أسوان على مقار لجان الامتحانات لأداء امتحاناتهم، حيث كان عددهم نحو 10 آلاف و213 طالباً. وقد تم تقسيم اللجان على مستوى 24 مركزاً موزعاً على الإدارات التعليمية الخمس في المحافظة، وهي: أسوان، دراو، نصر النوبة، كوم أمبو، وإدفو. وقد كانت الأجواء يلفها الدعم من أولياء الأمور الذين حرصوا على توجيه الدعوات لأبنائهم لتحقيق النجاح.

تفاصيل الجدول الزمني للامتحانات

بدأت الامتحانات يوم الأحد 21 يونيو، ومن المقرر أن تستمر حتى 16 يوليو المقبل. ويشمل الجدول طلاب النظامين القديم والجديد، بالإضافة إلى الطلاب المكفوفين. وقد تم تصميم هذه الامتحانات لتكون شاملة ومتناسبة مع مستوى طلاب السنة النهائية، مما يعطي الفرصة لهؤلاء الطلاب لإظهار مهاراتهم ومعارفهم بشكل أفضل.
تعبّر هذه الآراء المتباينة عن حالة من القلق والتوتر بين الطلاب، في وقت حاسم من مسيرتهم التعليمية. حيث تمثل الامتحانات فرصة أمامهم لإثبات جدارتهم واستحقاقهم للانتقال إلى المراحل القادمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.