رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

أحمد ماهر يتفوق رغم الإعاقة البصرية

أحمد ماهر يتفوق رغم الإعاقة البصرية

كتبت: بسنت الفرماوي

لم يكن لقوة الإرادة وإصرار الطموح حدود. الطالب أحمد ماهر محمد، الذي يدرس في الصف الثالث الثانوي الأزهري، تمكن من قهر الإعاقة البصرية التي ولِد بها، ليكتب قصة نجاح ملهمة. ينتمي أحمد إلى قرية شبرا النخلة بمركز بلبيس في محافظة الشرقية، وهناك حقق إنجازًا يستحق التقدير، حيث أحرز المركز الثالث في القسم الأدبي لذوي البصيرة “الكفيف” على مستوى الشرقية.

طفولة مليئة بالتحديات

وُلد أحمد كفيفًا، وتحمل منذ صغره العديد من التحديات الصحية. فقد عانى من تقوس شديد في القدم، الأمر الذي استدعى خضوعه لثلاث عمليات جراحية. بالإضافة إلى ذلك، خاض أحمد رحلة علاج طويلة باستخدام هرمون النمو. لكن على الرغم من هذه الظروف الصعبة، لم يدع أحمد أي شيء يقف أمام طموحاته وأحلامه.

تفوق دراسي متميز

فاز أحمد بجدارة وحصل على المركز الأول في الشهادة الإعدادية الأزهرية على مستوى محافظة الشرقية، وبهذا الإنجاز بدأ يبرز كنموذج مشرف لأصحاب الهمم. لم يكن هذا النجاح يتطلب مجهودًا عاديًا، بل كان يتطلب شجاعة وإرادة قوية. إذ تمكن أحمد من حفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في العاشرة من عمره، مما يعكس مدى تفانيه وإخلاصه.

أحلام أحمد المستقبلية

دائمًا ما كان أحمد يحلم بأن يكون من أوائل الثانوية الأزهرية. والده، ماهر محمد البالغ من العمر 48 عامًا، أكد أن نجله يتطلع لحصوله على تقدير من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، اعترافًا برحلته المليئة بالتحديات والتفوق. وعبّر الأب عن فخره الشديد بإنجازات نجله، مشيرًا إلى أن الإرادة الصلبة تعكس قدرة الإنسان على التغلب على أصعب الظروف.

الإيمان بالقدرة على النجاح

أحمد يبحث الآن عن فرصة للالتحاق بإحدى كليات جامعة الأزهر، ليواصل مشواره في خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية. يؤكد أحمد ووالده أن النجاح لا يعرف المستحيل، وأن الإرادة القوية قادرة على تخطي أي عقبة. إن قصة أحمد ماهر تنشر الأمل وتُبين أن الطموح والإرادة يمكن أن يتجاوزا كل العراقيل، ما يجعل من تجربته مصدر إلهام لكثيرين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```