كتب: إسلام السقا
وجه الإعلامي أحمد موسى تحية خاصة إلى القضاء المصري وقضاة مصر، مؤكدًا على الدور المحوري الذي تؤديه المؤسسة القضائية كأحد دعائم الدولة المصرية. في حديثه خلال برنامجه “على مسئوليتي”، الذي يُبث عبر قناة “صدى البلد”، سلط موسى الضوء على التحديات التي واجهها القضاء المصري خلال فترة حكم جماعة الإخوان، حيث تعرض لمخاطر الإقصاء والعزل.
أهمية الدفاع عن القضاء
أوضح أحمد موسى أنه في تلك اللحظات الصعبة، تضافرت جهود كثير من الأفراد للدفاع عن قضاة مصر، وكان من بينهم المستشار عبد المجيد محمود، النائب العام الأسبق. وأكد موسى أنه ينبغي تذكر تلك الفترة التي بدت فيها المؤسسة القضائية مهددة.
لا تهاون في شأن الأحكام القضائية
شدد موسى على أهمية عدم السماح بأي إساءة للقضاة، حيث قال: “ما فيش حد يقدر يسيء للقضاة في مصر، وعمرنا ما حد يعلق على حكم قضائي”. هذه العبارة تعكس مدى اعتزازه بالمؤسسة القضائية وضرورة الحفاظ على استقلاليتها وكرامتها.
تحية للمدافعين عن القضاء
أشار الإعلامي إلى النائب مصطفى بكري والإعلامي محمد الباز، مؤكدًا أنه لا يوجد أحد منهم إلا وكان مؤيدًا ومساندًا للقضاة في أصعب الظروف. وكانوا دائمًا في مقدمة الصفوف للدفاع عن حقوق المؤسسة القضائية وحمايتها من محاولات التهديد.
بيان نادي قضاة مصر
في السياق نفسه، ذكر موسى أن نادي قضاة مصر أصدر بيانًا مؤخرًا حول النائب مصطفى بكري ومحمد الباز، الذي يعد تأكيدًا على أهمية دور هؤلاء الأفراد في دعم القضاء ورفض أي مساس بسمعته. كما نوه إلى أنه في اليوم التالي، خرج مصطفى بكري ومحمد الباز ببيان للاعتذار لنادي قضاة مصر، ليعبروا عن دعمهم المستمر لهذه المؤسسة الهامة.
مما لا شك فيه أن الحوار الذي دار حول هذه القضية يعكس الوعي المجتمعي بأهمية القضاء ودوره في حماية الدولة المصرية، وما يزال هذا الموضوع يحتل مكانة بارزة في النقاشات العامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.