رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

أزمة إيران تؤثر على توصيل المساعدات للاجئين في السودان

أزمة إيران تؤثر على توصيل المساعدات للاجئين في السودان

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم الجمعة، أن الأزمة في إيران قد أدت إلى تفاقم التحديات المتعلقة بإيصال المساعدات إلى السودان، الذي يشهد أكبر أزمة نزوح على مستوى العالم. وأكدت المفوضية أن تكلفة إرسال المساعدات قد تضاعفت إلى أكثر من الضعف بسبب العوائق الناجمة عن الحرب في إيران.

تعطل حركة الشحن البحري

أفادت المفوضية بأن حركة الشحن البحري قد تأثرت بشكل كبير نتيجة للأوضاع الأمنية المتدهورة في الخليج، لاسيما في مضيق هرمز. أدى ذلك إلى زيادة تكاليف الشحن، فضلاً عن تأخير وصول المساعدات المطلوبة بشكل عاجل. ويعتبر هذا التأخير عقبة رئيسية أمام جهود الإغاثة في مناطق مثل أفريقيا.

تأثير الأزمة على أسعار الشحن

ذكرت المتحدثة باسم المفوضية، كارلوتا وولف، أن انعدام الأمن على طرق الشحن الرئيسة قد ساهم في تفاقم المشكلة. حيث ارتفعت أسعار الوقود والعلاوات التأمينية، مما زاد من تكلفة نقل المساعدات الإنسانية. ونتيجة لذلك، اضطر القائمون على توصيل المساعدات لاستخدام سفن قادمة من أوروبا بدلاً من السفن التي كانت تمر سابقاً عبر طريق دبي ومضيق هرمز.

زيادة في مدة النقل والتكاليف

أوضحت وولف أن استخدام طرق بديلة أدى إلى إضافة ما يصل إلى 25 يوماً إضافياً إلى مدة وصول المساعدات. وهذا التأخير يؤثر بشكل مباشر على الفئات الأكثر احتياجاً. فبدلاً من توصيل المساعدات في الوقت المناسب، يتلقى الأشخاص المحتاجون الدعم بعد فترة طويلة مما هو مطلوب.

أرقام مرعبة على الأرض

فيما يتعلق بالتكاليف المالية، ارتفعت تكلفة نقل شحنات مواد الإغاثة بشكل ملحوظ. حيث سجلت ارتفاعًا من 927 ألف دولار إلى 1.87 مليون دولار عند إرسال المساعدات من دبي إلى السودان وتشاد المجاورة. هذا الارتفاع يسلط الضوء على مدى تأثير الأزمات السياسية والنزاعات على العمل الإنساني.

دعوة لحلول فورية

تتطلب الأوضاع الحالية في السودان ومع استمرار أزمة إيران، حلولا عاجلة من المجتمع الدولي. فالوضع الإنساني يتطلب استجابة سريعة وفعالة لضمان وصول المساعدات إلى المتضررين في الوقت المناسب. وقد أكدت المفوضية على أهمية التعامل مع هذه التحديات بطرق مبتكرة لضمان عدم تضاعف معاناة اللاجئين والمحتاجين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.