كتبت: إسراء الشامي
أوضح الكاتب والمحلل السياسي السوداني عثمان ميرغني أن تصريحات قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، تأتي في إطار دعم الروح المعنوية للقوات المسلحة. هذا التصريح يعكس ما يُعتبر تقدمًا عسكريًا في عدة جبهات داخل السودان.
تأكيدات الجيش المصري
خلال مداخلة هاتفية مع برنامج حديث القاهرة، أكد ميرغني أن الجيش السوداني يرفض التفاوض المباشر مع قوات الدعم السريع. واعتبر أن هذا الموقف يأتي تأكيدًا على الخطوات التي حققها الجيش في الميدان. لكنه أشار إلى أن هذا الرفض لا يعني تجاهل أي مسار تفاوضي بشكل قاطع، بل يركز على رفض أسلوب “التفاوض التقليدي”.
أشكال التفاوض البديلة
يشير ميرغني إلى إمكانية وجود أشكال أخرى من التفاوض غير المباشر، مشددًا على أن هذه الخيارات تعتمد على توافر الظروف السياسية الملائمة. وهو ما يفتح المجال أمام تساؤلات حول كيفية الوصول إلى تسويات تعزز من الاستقرار السياسي في السودان.
جهود الولايات المتحدة الدبلوماسية
في سياق منفصل، تحدث ميرغني عن الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة خلال عام 2024 عبر مبعوثها الخاص، توم بيرييلو. أسفرت هذه الجهود عن تنسيق إقليمي قاد إلى ما يُعرف بالمبادرة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات.
تحديات خارطة الطريق
ومع ذلك، تبرز التحديات في عدم موافقة الحكومة السودانية على خارطة الطريق التي اقترحتها المبادرة الرباعية. وهو ما يعكس نقاط الضعف الموجودة في المسارات الدبلوماسية الحالية ويشير إلى العقبات القائمة في سبيل تحقيق الاستقرار.
الجمود في جهود التسوية
ختامًا، كشف ميرغني أن جهود التسوية السياسية تواجه حالة من الجمود. ورغم استمرار التصريحات الدولية واهتمام الأطراف الخارجية، إلا أن التحركات الفعلية على الأرض لا تزال محدودة ولم تُحقق تقدمًا فعليًا في معالجة الأزمة.
تعتبر الأوضاع الحالية في السودان معقدة، وتعكس تحديات والتزامات مؤثرة تحتاج إلى رؤية شاملة وجهود متواصلة لتجاوز الأزمات الراهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.