رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

أزمة بين إيران والناتو بعد تصريحات ترامب

أزمة بين إيران والناتو بعد تصريحات ترامب

كتبت: إسراء الشامي

تجددت التوترات بين إيران وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد تصريحات أدلى بها الأمين العام للحلف، مارك روته. حيث اتهمت طهران الناتو بالتواطؤ في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها، وذلك عقب تأكيد روته دعمه للولايات المتحدة في الصراع الدائر.

تصريحات روته ودعم الناتو للولايات المتحدة

في حوار له مع قناة فوكس نيوز، أشار روته إلى أن مئات الطائرات الأمريكية انطلقت من قواعد في إيطاليا لدعم العمليات العسكرية في المنطقة. تأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الاستياء بين بعض حلفاء الناتو، الذين أعربوا عن تشكيكهم في جدوى الصراع في الشرق الأوسط. وأكد روته أن دولًا عديدة قدمت قواعدها للولايات المتحدة مع بدء العمليات العسكرية.

ترامب يعبر عن خيبة أمله

وفي سياق متصل، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روته عن شعوره “بالخداع” من قبل أعضاء الحلف الذين لم يسهموا في دعم حربه ضد إيران. يعكس هذا الانقسام بين ترامب وموظفيه من جهة، وبين حلفاء الناتو من جهة أخرى، حالة من الضغوط السياسية التي يواجهها الحلف في أوقات الأزمات الدولية.

إدانة إيرانية واعترافات ناتو

أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ما وصفه باعتراف روته بالتواطؤ المباشر في الحرب ضد إيران. فقد كتب بقائي على منصة «X» أن المسؤولية تقع على عاتق الناتو، حيث يعتبر ذلك اعترافًا واضحًا بالتورط في حرب عدوانية ضد دولة ذات سيادة.

إيطاليا توضح موقفها

بعد تصريحات روته، سارعت الحكومة الإيطالية إلى توضيح موقفها. فقد قالت وزارة الدفاع الإيطالية إن التصريحات المعنية قد تحمل رسالة مضللة، حيث جرى الخلط بين أنواع الرحلات الجوية المصرّح بها. وأكدت أن إيطاليا سمحت فقط برحلات جوية أمريكية ذات طبيعة “فنية ولوجستية” وفقًا لاتفاقيات سابقة مع الولايات المتحدة.

دلالات على تصاعد التوترات

تُظهر هذه الأحداث تصاعد التوترات في المنطقة بين إيران والناتو، خاصة في ظل الحرب القائمة والمواقف المتباينة بين الأطراف المعنية. بالإضافة إلى ذلك، فإن العراقيل السياسية واللوجستية التي يشير إليها المسؤولون تتطلب مراجعة دقيقة للاستراتيجيات الحالية المراد تبنيها في الساحة الدولية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.