رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

أزمة مهرجان الإسكندرية السينمائي تتطور

أزمة مهرجان الإسكندرية السينمائي تتطور

كتب: أحمد عبد السلام

تسعى اللجنة الطارئة لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط إلى معالجة تطورات الأزمة الحالية الناتجة عن قرار لجنة المهرجانات، والذي يقضي بعدم منح ترخيص الدورة الثانية والأربعين للمهرجان. وقد أكدت اللجنة، من خلال بيان رسمي، أن هذا القرار، على الرغم من قسوته، يفرض ضرورة التعامل مع الواقع الراهن بجدية.

تحديات تنظيمية وإدارية

أشارت اللجنة إلى مجموعة من التحديات التنظيمية والإدارية التي تواجهها، بالإضافة إلى ضيق الوقت المتاح. ومن الواضح أن هناك صعوبة كبيرة في تنفيذ إصلاحات حقيقية خلال فترة زمنية قصيرة تمتد لبضعة أسابيع أو أشهر. هذه العوامل تجعل من المستحيل تقديم دورة تناسب تاريخ المهرجان العريق ومكانة مدينة الإسكندرية.

دعوة لتأجيل الدورة الثانية والأربعين

عبرت اللجنة الطارئة عن تأييدها لمقترح عدد من النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي، الذي يدعو إلى تأجيل الدورة الثانية والأربعين إلى عام 2027. وأكدت أن العام المقبل يجب أن يُستثمر في تنفيذ إصلاحات جادة تشمل جميع جوانب المهرجان، لضمان عودته بصورة تليق بتاريخه وأهميته.

استعادة الثقة في المهرجان

يتعين علينا التركيز اليوم على استعادة الثقة في مهرجان الإسكندرية السينمائي. ليس الأمر مجرد إقامة دورة جديدة بأي ثمن، بل يجب إعادة تقديمه كحدث ثقافي وسينمائي يليق بمكانته. يعد المهرجان من أعرق المهرجانات السينمائية في المنطقة، ولذلك تتطلب الظروف الحالية معالجة عميقة وصحيحة.

العلاقة بين اللجنة والجمعية

طرحت اللجنة مخاوف يعبّر عنها العديد من الأعضاء بشأن احتمال تحول اللجنة الطارئة إلى كيان موازٍ أو بديل للجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما. وذكرت اللجنة أنها ليست بديلاً عن الجمعية، بل تسعى لدعمها والحفاظ على ارتباط المهرجان بها.

التأكيد على الشراكة والإصلاح

أكدت اللجنة الطارئة أنها تؤمن بأن الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما هي المظلة الشرعية والتاريخية للمهرجان. ووضعت اللجنة أهدافًا واضحة تتمثل في المساهمة في تجاوز الأزمة الحالية ودفع عجلة الإصلاح التي تضمن استعادة الجمعية ومهرجانها لدورهما ومكانتهما.

مبادئ اللجنة الطارئة

ستستمر مهمة اللجنة الطارئة حتى تحقق أهداف الإصلاح وتعيد الجمعية لدورها الطبيعي. كما أكدت اللجنة على أنها ليست ضد الجمعية، وإنما ضد استمرار أزمتها. التزامها الرئيس هو إصلاح الجمعية والمهرجان، وليس الحلول محلهما أو الانتقاص من شرعيتهما.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.