رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

أسباب ألم الكعب عند الاستيقاظ وطرق العلاج الفعالة

أسباب ألم الكعب عند الاستيقاظ وطرق العلاج الفعالة

كتب: صهيب شمس

يعاني العديد من الأشخاص من ألم حاد في كعب القدم عند الاستيقاظ من النوم، مما يجعل الخطوات الأولى في الصباح تحديًا مؤلمًا. يوضح الطبيب البريطاني الدكتور مارتن سكور أن السبب الأكثر شيوعًا وراء هذه الحالة هو الإصابة بـ”التهاب اللفافة الأخمصية”، الذي يعد من أكثر مشكلات القدم انتشارًا بين البالغين ومتوسطي العمر.

ما هي اللفافة الأخمصية؟

تعتبر اللفافة الأخمصية شريطًا سميكًا من الأنسجة يمر أسفل القدم، حيث يمتد من عظمة الكعب إلى أصابع القدم. تلعب هذه اللفافة دورًا أساسيًا في دعم قوس القدم أثناء الحركة والمشي، وهو ما يجعلها عرضة للإصابة بمرور الوقت.

أسباب تفاقم الألم عند الاستيقاظ

يزداد الألم بشكل ملحوظ عند الاستيقاظ بسبب تيبس الأنسجة خلال ساعات النوم. فبمجرد أن يقف الشخص لأول مرة بعد النوم، يتم تمديد هذه الأنسجة بشكل مفاجئ، مما يؤدي إلى شعور بألم حاد في منطقة الكعب. عادة ما يبدأ الألم في الانخفاض تدريجيًا بعد بضع دقائق من الحركة، لكنه يمكن أن يعود في حالات محددة.

العوامل المؤدية إلى التهاب اللفافة الأخمصية

تتعدد الأسباب التي قد تزيد من خطر الإصابة بهذه الحالة. من أبرز العوامل:
– **ارتداء أحذية غير مناسبة:** الأحذية التي تفتقر إلى الدعم الكافي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الحالة.
– **زيادة النشاط البدني:** النشاطات المفاجئة أو المكثفة قد تضع ضغطًا إضافيًا على القدمين.
– **المشي لمسافات طويلة:** قد يسبب الغير مهيأ لذلك آلامًا حادة.
– **الوقوف لفترات ممتدة:** البقاء في وضعية الوقوف لفترة طويلة يزيد من الضغط على الكعب.
– **زيادة الوزن:** الوزن الزائد يشكل عبئًا على القدمين ويؤدي لزيادة الألم.

تشخيص الحالة

يمكن للطبيب تشخيص التهاب اللفافة الأخمصية من خلال إجراء فحص شامل لمنطقة الكعب، وضغط نقطة معينة أسفل القدم. غالبًا ما يشعر المريض بألم شديد عند وجود التهاب. في بعض الحالات، قد يحتاج الطبيب إلى إجراء أشعة سينية لتحديد إذا كان هناك نتوء عظمي ناتج عن الالتهاب المزمن أو لاستبعاد أسباب أخرى للألم.

طرق العلاج والتخفيف من الألم

يعتبر العلاج الطبيعي وتمارين الإطالة من أبرز الوسائل التي تساهم في تقليل الألم وتحسين مرونة القدم. كما يمكن الاستفادة من عدة إجراءات أخرى، مثل:
– **استخدام النعال الطبية:** التي تدعم الكعب.
– **اختيار أحذية مريحة:** مناسبة للاستخدام اليومي.
– **تمارين التمدد:** تخص القدم والساق.
– **تقليل الأنشطة المضغطة:** على الكعب.
– **الحفاظ على وزن صحي:** لتقليل الحمل على القدمين.
في الحالات المتقدمة، قد يحتاج بعض المرضى إلى حقن الكورتيزون، لكن يتم اللجوء إليها كملاذ أخير بسبب مخاطر المضاعفات، مثل تمزق اللفافة الأخمصية.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينصح الأطباء بضرورة زيارة طبيب العظام أو أخصائي العلاج الطبيعي في حال استمر الألم لأكثر من عدة أسابيع، خاصة إذا أثر ذلك على القدرة على المشي وممارسة الأنشطة اليومية. من المهم الحصول على التشخيص والعلاج المناسبين قبل تفاقم الحالة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.