رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

أسباب فشل أنشيلوتي مع منتخب البرازيل

أسباب فشل أنشيلوتي مع منتخب البرازيل

كتب: إسلام السقا

لا تزال ردود الأفعال الغاضبة تتواصل ضد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، بعد خروجه المبكر من كأس العالم. كان حلم قيادة السامبا للفوز بالنجمة السادسة قد تبخر عقب الهزيمة المفاجئة أمام منتخب النرويج في ثمن النهائي، حيث انتهت المباراة بخسارة منتخب السامبا 2-1.

إخفاق تاريخي في المونديال

تعتبر هذه الخسارة هي الأسوأ للبرازيل منذ مونديال 1990، حيث زعم أنشيلوتي أن هذه الإقصاء لا يعني نهاية المطاف، بل بداية جديدة تستدعي ضرورة مواصلة العمل. وقد عُين أنشيلوتي لقيادة المنتخب البرازيلي عام 2024 كخيار للعودة بالفريق إلى مكانته العالمية، إلا أنه فشل في نقل نجاحاته السابقة والتي حققها مع أندية عملاقة مثل ريال مدريد وميلان.

تحديات القيادة الفنية

تواجه البرازيل تحديات كبيرة في الفترة الحالية، حيث تعاقب على تدريب الفريق ثلاثة مدربين بعد الإخفاق الأخير في مونديال قطر 2022. ورغم ما يحظى به أنشيلوتي من سمعة عالمية، إلا أن أسلوبه الذي يعكس الكاريزما التي اتسم بها طوال مسيرته لم يُترجم إلى أداء مرضٍ مع المنتخب.

أداء محبط لكرة “السامبا”

منذ توليه المهمة، شهد أداء المنتخب البرازيلي الكثير من علامات الاستفهام، إذ حقق 10 انتصارات، لكن تبقى تلك النتائج متناقضة مع العرض العام للفريق. سجلت البرازيل فوزاً ساحقاً على منتخبات ضعيفة مثل اسكتلندا وهايتي، غير أنها عانت أمام الفرق الكبيرة، حيث تعادلت مع المغرب وحققت فوزاً بصعوبة على اليابان.

إخفاق الدفاع وغياب القناصين

واحدة من أكبر مشكلات الأداء كانت الهشاشة الدفاعية، حيث افتقدت البرازيل لظهيرين مميزين، كما أن خط الوسط يعتمد كثيراً على جهود برونو جيمارايش. وفي الهجوم، غابت الكفاءة عن المهاجمين، فضلاً عن عدم وجود لاعب قادر على حسم المباريات بشكل فعّال.

نهاية حقبة نيمار

تشير الخسارة كذلك إلى قرب انتهاء حقبة نجم الفريق نيمار، الذي أصبح هدفاً للجدل عقب استدعائه بسبب الإصابات المتكررة. ورغم ضآلة مشاركته في المباريات بالمونديال، يبقى سؤال حول ما إذا كانت هناك مسؤولية جديدة تقع على عاتق الجيل الجديد.

التغييرات المحتملة في المنتخب

وفي مواجهة هذه التحديات، أكد أنشيلوتي أنه حان الوقت لإجراء تغييرات في خطوط المنتخب، مطالبًا بإدخال لاعبين جدد لتعزيز خط الوسط. يبقى السؤال عمن سيكون قادرًا على إعادة البريق لمنتخب البرازيل الذي سبق وأن راودته أحلام الفوز بالبطولة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.