رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

أسرة عمرو تطالب بإعادة النظر في قضيته ومحاكمته العادلة

أسرة عمرو تطالب بإعادة النظر في قضيته ومحاكمته العادلة

كتبت: إسراء الشامي

تعيش أسرة الطالب عمرو عبد الحكيم، الذي يقيم في مركز أبوكبير بمحافظة الشرقية، حالة من الصدمة والحزن العميق إثر الحكم بالسجن المؤبد الذي صدر ضده في قضية اتجار بالمواد المخدرة. تؤكد الأسرة أن ابنها تعرض لظلم كبير وأنه لا علاقة له بالواقعة محل الاتهام.

تفاصيل القضية

قالت خلود عبد الحكيم، شقيقة الطالب، إن عمرو يدرس في الفرقة الثالثة بكلية الحاسبات والمعلومات. وتعود بداية الواقعة إلى شهر يناير الماضي، عندما حضر اثنان من المخبرين إلى منزل الأسرة للسؤال عنه. بعد ذلك، علمت الأسرة بوجود قضية تتعلق بضبط أشخاص بحوزتهم كمية من مخدر الحشيش، أثناء نقل شحنة بصل من محافظة السويس إلى محافظة الإسماعيلية.

التحقيقات ونتائجها

خلال التحقيقات، أفاد المتهمون بأن شخصًا يدعى “محمود” كان على تواصل هاتفي معهم بشأن الشحنة. وعند فحص رقم الهاتف الذي تم استخدامه، تبين أنه مسجل باسم عمرو عبد الحكيم. وعلى الرغم من تأكيد جميع السائقين على أن التواصل كان مع شخص يدعى محمود، إلا أن ذلك لم يمنع السلطات من اتهام عمرو في القضية.

أحكام البراءة وأحداث جديدة

لفتت شقيقة الطالب إلى أن بعض المتهمين في القضية حصلوا على أحكام بالبراءة، في حين حملت التحقيقات عمرو المسؤولية. وأضافت أن محضر التحريات أكد عدم الاستدلال على محل إقامته، مشيرة إلى تفاصيل أخرى عن القضية؛ حيث طلب صديق عمرو استخراج شريحة اتصالات تدعم شقيقته التي تعمل في إحدى شركات الاتصالات لتحقيق أهداف معينة، وكان هذا الخط هو الذي استخدمه محمود.

تسليم النفس وصدمه الحكم

أشارت خلود إلى أن عمرو قرر تسليم نفسه للجهات المعنية في السويس يوم 2 مايو الماضي، إيمانًا منه بقدرته على إثبات براءته وكشف الحقيقة. لكنه تفاجأ بصدور حكم بالسجن المؤبد ضده، الأمر الذي جعله وشقيقته يشعران بالخيبة.

مطالب الأسرة بإعادة النظر في القضية

عبرت الأسرة عن مطالبها الملحة بإعادة فحص القضية والتحقق من جميع ملابساتها. وأكدت على تمسكها ببراءة عمرو، ساعيةً لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لإثبات ذلك. تبحث الأسرة عن العدالة والإنصاف، وتدعو الجهات المعنية إلى النظر في كافة تفاصيل القضية بعين الرحمة والعدالة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.