كتب: إسلام السقا
تعتبر منتجات الألبان المصدر الأكثر شهرة لتعزيز صحة العظام، حيث تحتوي على الكالسيوم وفيتامين “د” الضروريين. ولكن الحفاظ على قوة العظام لا يقتصر فقط على هذه المنتجات. هناك مجموعة من الأطعمة غير المتوقعة التي تساهم بشكل كبير في دعم كثافة العظام والوقاية من الهشاشة، خاصة مع التقدم في العمر.
البرقوق المجفف وتأثيره الإيجابي
أظهرت تقارير علمية أن تناول البرقوق المجفف، المعروف بالقراصيا، قد يكون له تأثير إيجابي على صحة العظام. هذا ينطبق بشكل خاص على النساء بعد انقطاع الطمث. فمع تقدم العمر، تزداد الحاجة للعناية بصحة العظام لتجنب الهشاشة.
تشير الدراسات إلى أن تناول 5 إلى 6 حبات من البرقوق المجفف يومياً يمكن أن يساعد في الحفاظ على كثافة المعادن في عظام الورك. كما أن هذا النوع من الفواكه المجففة يساهم في تقليل الالتهابات المرتبطة بتآكل العظام، مما يقلل من احتمالات التعرض للكسور.
أطعمة غنية بالكالسيوم
إلى جانب البرقوق المجفف، هناك أطعمة أخرى غنية بالكالسيوم تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة العظام. من بين هذه الأطعمة يوجد السبانخ، اللوز، والبروكلي، وهي خيارات يمكن دمجها بسهولة في النظام الغذائي.
وبالطبع، فإن تنويع المصادر الغذائية يعد أمرًا مهمًا لتحقيق الفائدة القصوى. يساهم اتباع نظام غذائي متوازن في الحفاظ على قوة العظام وصحتها على المدى الطويل.
التمارين الرياضية ودورها في تعزيز العظام
لا يقتصر الحفاظ على قوة العظام على النظام الغذائي فحسب، بل يمتد ليشمل أيضًا النشاط البدني المنتظم. تعتبر التمارين الرياضية من العوامل الأساسية لتعزيز الكتلة العظمية وزيادة قوة العظام. ومع ذلك، يُنصح كبار السن بتجنب التمارين عالية التأثير مثل القفز أو الأنشطة العنيفة.
يجب على الأفراد الذين يعانون من مشكلات في المفاصل أو انخفاض كثافة العظام اختيار تمارين منخفضة التأثير. هذه التمارين توفر نفس الفائدة بشكل أكثر أمانًا وتدرجًا، مما يساعد في تجنب الإصابات بينما تدعم صحة العظام بشكل فعال.
الحفاظ على العظام قوية وصحية يتطلب توازنًا بين التغذية السليمة والنشاط البدني المناسب. من المهم إدراك أن العناية بصحة العظام تظل مسألة حيوية تتطلب الالتزام والتخطيط السليم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.