كتبت: فاطمة يونس
نفى مسؤول أمريكي ما تم تداوله حول إمكانية حصول إيران على جزء من أموالها المجمدة قبل استكمال مسار التفاوض. هذا ما كشفه المسؤول في تصريحات نقلها موقع “أكسيوس”.
الإفراج عن الأموال مجدد مشروط
أكد المسؤول أن أي إفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة سيظل مشروطاً بتنفيذ طهران لتعهدياتها المتفق عليها. وأوضح أن الحديث عن حصول إيران على 12 مليار دولار من أموالها المجمدة دون شروط مسبقة أو قبل انتهاء فترة المفاوضات التي تمتد إلى 60 يوماً هو حديث غير دقيق ولا يعكس حقيقة التفاهمات الراهنة.
تضليل الرأي العام
وشدد المسؤول الأمريكي على أن الادعاءات الإيرانية بشأن إطلاق سراح الأموال المجمدة تعتبر تضليلاً للرأي العام. كما أكد على أن واشنطن ملتزمة بمبدأ “الالتزام مقابل الالتزام”، وهو ما يعني أنها لن توافق على تحويل أي مبالغ مالية إلا بعد التحقق من التزام إيران بكامل تعهداتها.
التأكيد على الموقف الأمريكي
تستمر الإدارة الأمريكية في التأكيد على موقفها الثابت بشأن الأوضاع مع إيران. إذ تسعى الولايات المتحدة إلى ضمان عدم صرف الأموال المجمدة إلا بعد تحقيق شروط معينة، مما يعكس حرصها على نظام دولي يراعي الالتزامات المتبادلة بين الأطراف.
تداعيات المفاوضات المقبلة
تعتمد الصين والعديد من الدول الأخرى على نتائج هذه المفاوضات المرتبطة بالأوراق المالية المجمدة، مما يجعل الأمر في غاية الأهمية على الساحة العالمية. إن الحديث عن الأموال المجمدة يعكس عدم الاستقرار الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط في ظل هذه التوترات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.