كتب: كريم همام
على هامش المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة، الذي يُعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد تحت شعار “التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والسبيل إلى الأمام”، التقت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، بالدكتور إزيم ناظير تارير، وزير حقوق الإنسان الفيدرالي بجمهورية باكستان الإسلامية.
تهدف هذه اللقاءات إلى بحث سُبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين في مجال تمكين المرأة، وهو ملف يكتسب أهمية متزايدة على الساحة الدولية. وقد استعرضت المستشارة أمل عمار خلال اللقاء أبرز المبادرات والبرامج التي تنفذها مصر في هذا المجال، والتي تشمل حملات طرق الأبواب، وبرنامج “لأنّي رجل” الذي يهدف لتعزيز مشاركة الرجال في دعم قضايا المرأة.
المبادرات المصرية في تمكين المرأة
كما تطرقت المستشارة إلى جهود الدولة المصرية في تجديد الخطاب الديني، بالإضافة إلى برنامج “نورة” المتعلق بالاستثمار في الفتيات. يبدو أن هذه المبادرات تحظى برعاية السيدة انتصار السيسي، حيث يُعتبر البرنامج جزءاً من الإطار الوطني لرعاية وتمكين الفتيات في مصر.
تقدير باكستان لجهود مصر
من جانبه، أعرب الوزير الباكستاني عن تقديره للجمهورية المصرية على رئاستها السابقة للمؤتمر وزاوية الجهود التي بذلتها في دعم قضايا المرأة وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء. وأفاد بأن باكستان تفتخر بتولي رئاسة الدورة الحالية، معرباً عن حرص بلاده على مواصلة البناء على ما تحقق في هذا المجال.
التعاون المستقبلي
كما تناول اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل التمكين الرقمي للمرأة. حيث تم التطرق إلى أهمية تعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والاستفادة من منظمة تنمية المرأة التابعة للمنظمة (WDO) كمنصة فعالة لدعم التعاون وتبادل الممارسات.
يتضح من ذلك أن هناك التزاماً جاداً من كلا الجانبين للعمل سوياً في سبيل تحقيق أهداف مشتركة تدعم تمكين المرأة وتساهم في تحسين واقعها في مجتمعاتهما ومنطقة منظمة التعاون الإسلامي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.