كتب: أحمد عبد السلام
أعلنت شركة جوجل عن إطلاق نظام أندرويد 17 بشكل رسمي لمستخدمي هواتف بيكسل، في خطوة غير معتادة تأتي مبكرة بالمقارنة مع الإصدارات السابقة. يعتبر هذا الإطلاق خطوة هامة في تسريع وصول التحديثات إلى واجهات المستخدم المخصصة من الشركات المختلفة مثل One UI من سامسونج وواجهة HyperOS من شاومي وColorOS من أوبو.
إطلاق مبكر لنظام أندرويد 17
من المعلوم أن إطلاق أندرويد 17 هذا العام جاء في وقت أبكر من المعتاد، إلا أن العرض الذي دُعيَ له في مؤتمر Google I/O 2026 لم يترك انطباعا واضحا لدى بعض المستخدمين. فقد تم تسليط الضوء بشكل كبير على ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما قد جعل بعض المميزات الأخرى تتضاءل أمامها.
ميزة “فقاعات التطبيقات”
رغم ذلك، نجح تحديث أندرويد 17 في إعادة تقديم بعض المزايا العملية، ومن أبرزها ميزة “فقاعات التطبيقات” التي ظهرت فعليا مع الإصدار الجديد على أجهزة معينة مثل Pixel 9 Pro XL. تعد هذه الميزة واحدة من أهم الإضافات، حيث تتيح للمستخدمين فتح التطبيقات في نوافذ عائمة على شكل فقاعات، ما يسهم بشكل كبير في تعزيز تجربة تعدد المهام داخل النظام.
توسيع إمكانيات تعدد المهام
تعتمد فكرة “فقاعات التطبيقات” على توسيع إمكانيات تعدد المهام في أندرويد، حيث يمكن للمستخدمين تشغيل أكثر من تطبيق في الوقت ذاته داخل واجهة عائمة، بالإضافة إلى استخدام الشاشة المنقسمة التقليدية. وتعتبر هذه الميزة مفيدة بشكل خاص للهواتف القابلة للطي، حيث تتيح الاستفادة من المساحة الكبيرة للشاشة.
إدارة التطبيقات بسهولة
يتواجد شريط فقاعات في الجزء السفلي من الشاشة يسهل إدارة التطبيقات المفتوحة. يمكن للمستخدم فتح أي تطبيق تقريبا في شكل فقاعة عبر الضغط المطول على أيقونة التطبيق ثم اختيار خيار “Bubble”.
كما تتميز هذه الميزة بعدة خصائص، منها:
– إمكانية تحريك الفقاعة في أي مكان على الشاشة.
– تجميع عدة تطبيقات داخل فقاعة واحدة عند فتح أكثر من تطبيق
– التبديل السريع بين التطبيقات بنقرة واحدة.
– دعم حتى 5 تطبيقات في وضع الفقاعات.
– إمكانية إغلاق الفقاعات بسحبها إلى أسفل الشاشة.
استخدام واسع ومرونة أكبر
ورغم أن فكرة الفقاعات ليست جديدة تمامًا، إذ ظهرت سابقًا في تطبيقات المراسلة مثل فيسبوك ماسنجر، فإن دمجها على مستوى نظام التشغيل في أندرويد 17 يتيح لها استخداماً أوسع وأكثر مرونة. وتعتبر هذه الإضافة تعزيزًا مهمًا لتجربة تعدد المهام في أندرويد، خاصة في وقت يزداد فيه التركيز على ميزات الذكاء الاصطناعي في معظم التحديثات البرمجية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.