كتبت: فاطمة يونس
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الجيش الأوكراني شن ضربات على مصفاة نفط روسية تقع في مدينة أوفا، وهي منطقة تبعد أكثر من 1300 كيلومتر من الخطوط الأمامية. تأتي هذه الضربة في سياق تصاعد الهجمات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية، حيث أشار زيلينسكي إلى أن تنفيذ الخطة لفرض عقوبات طويلة المدى على روسيا يتجسد يوماً بعد يوم.
الاستهدافات الأوكرانية
قال زيلينسكي إن الهجمات الأخيرة تمثل رداً عادلاً على التصرفات الروسية تجاه أوكرانيا. وأوضح أن الضربة استهدفت أيضاً منشأة عسكرية روسية استراتيجية في منطقة بينزا. واعتبر أن هذه المنشأة تساهم في تصنيع مكونات الأسلحة الصاروخية المستخدمة من قبل موسكو في الهجمات على الأراضي الأوكرانية، حيث تقع على بعد 600 كيلومتر من خطوط المواجهة.
تفاصيل المنشأة المستهدفة
ذكرت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني أن المصنع المستهدف تابع لشركة روسكوزموس، التي تُعنى بشؤون الفضاء في روسيا. يُزيّن المصنع معدات إلكترونيات الطيران وأجهزة استشعار للصواريخ الجوالة والباليستية، إلى جانب تجهيزات لأقمار الاستطلاع.
استمرار الحملة ضد الخدمات اللوجستية الروسية
إلى جانب الهجمات على المنشآت الحيوية، أكدت هيئة الأركان العامة على وقوع ضربات على جسرين في منطقتي دونيتسك ولوجانسك. وتم أيضاً استهداف معبر لوجستي في منطقة دونيتسك، مما يعكس التصعيد في هجمات أوكرانيا ضد طرق إمداد الجيش الروسي. تصب هذه الجهود في إطار حملة مستمرة تهدف إلى إضعاف العمليات اللوجستية لموسكو، بعيداً عن مواجهة القوات.
الجهود الأوكرانية في يونيو
أفادت وزارة الدفاع الأوكرانية بأنها نفذت ضربات على 11 مصفاة نفط في شهر يونيو، إضافة إلى مرافق لوجستية للوقود، ومصانع عسكرية، وأهداف أخرى. وتأتي هذه الهجمات ضمن سعي أوكرانيا المستمر لإبطاء الآلة الحربية الروسية بعد أكثر من أربع سنوات من الصراع المحتدم.
تستمر أوكرانيا في اتخاذ خطوات استراتيجية تستهدف العمق العسكري الروسي، مما يعكس تطوراً ملحوظاً في تكتيكاتها العسكرية والتوجه نحو التصدي للهجمات الروسية بطريقة أكثر شمولاً وفاعلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.