كتبت: إسراء الشامي
قررت محكمة جنايات بنها، الدائرة الثانية، إحالة أوراق فتاة وعشيقها إلى فضيلة المفتي لجمهورية مصر العربية، وذلك لإبداء الرأي الشرعي بشأن إعدامهما. تأتي هذه الإحالة على خلفية اتهامهما بقتل شاب عمدًا، وذلك نتيجة لخلافات سابقة مرتبطة بعلاقة غير شرعية جمعت بين المتهمة الأولى والمجني عليه.
تفاصيل القضية
تعود حيثيات القضية إلى يوم 21 ديسمبر 2020، حيث قُتِلَ المجني عليه أحمد محمد حسين محمد في مكانٍ بدائرة مركز الخانكة بمحافظة القليوبية. المتهمة “فاطمة م أ”، 21 عامًا، وعشيقها “رشاد م ر”، 18 عامًا، قاما بالتخطيط لاستدراج المجني عليه وقتله، بعدما قررت المتهمة الأولى إنهاء العلاقة التي كانت تجمعها به.
محاور الجريمة
فقد بين أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 1072 لسنة 2020، أن المتهمين اتفقا مسبقًا على إزهاق روح المجني عليه بسبب خلافات بينهما. ولتنفيذ خطتهما، قاما بإعداد أداة قاتلة، وهي “كتر”، وتوجها إلى المكان الذي توقعا وجود المجني عليه فيه. وبعدما تمكنت المتهمة الأولى من استدراجه، استخدمت أداة حادة لضربه على رأسه باستخدام “ماسورة حديدية”، مما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة أدت إلى وفاته.
تفاصيل تنفيذ الجريمة
وفقًا لتقرير الصفة التشريحية، فقد أُحدثت إصابات بالغة الخطورة بالمجني عليه، وهو ما أثبتته التحقيقات. خلال عملية الاعتداء، كان المتهم الثاني حاضرًا في مسرح الجريمة ليستعين بالمساعدة على تنفيذ الاعتداء. وبعد أن أسفر الاعتداء عن وفاة المجني عليه، قام المتهم الثاني ببتر عضوه الذكري باستخدام الأداة “كتر”.
الأدلة والاتهام
أظهرت التحقيقات أن المتهمين حصلا على الأداتين المستعملتين في الجريمة، وهما “ماسورة حديدية” و”كتر”، دون وجود أي مبرر قانوني لاستخدامهما. وقد تم توثيق تلك الأدوات كمستندات مرتبطة بالقضية، مما يعزز من دلالات الجريمة المرتكبة. كما أشار أمر الإحالة إلى أن المتهمين توجها بعد تنفيذ الجريمة لسرقة مبلغ مالي من المجني عليه، وهو ما يزيد من خطورة الاتهام المنسوب إليهما.
المحاكمة وتحديد الجلسة
حددت المحكمة يوم 9 أغسطس 2026 للنطق بالحكم في هذه القضية التي أثارت ضجة كبيرة، نظرًا لخطورتها والأبعاد الاجتماعية والنفسية المرتبطة بها. يُنتظر الآن رأي المفتي الذي سيتناول الجانب الشرعي لهذه القضية البالغة الخطورة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.