رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

إحياء ذكرى وفاة الإمام الشعراوي

إحياء ذكرى وفاة الإمام الشعراوي

كتب: إسلام السقا

وزارة الأوقاف تحتفي بذكرى الإمام الشعراوي

تُحيي وزارة الأوقاف ذكرى وفاة الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي يعتبر أحد كبار علماء الأزهر الشريف ووزير الأوقاف الأسبق. يتمتع الشعراوي بسمعة مرموقة لمدرسته التفسيرية التي قربت معاني القرآن الكريم للجماهير بأسلوب يسير وعمق علمي يعزز الإيمان.

سيرة الإمام الشعراوي

وُلد الشيخ الشعراوي في 15 أبريل 1911 بقرية دقادوس في مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية. نشأ في عائلة تحب العلم والقرآن الكريم، حيث تمكن من حفظ القرآن في سن الحادية عشرة. التحاقه بالمعاهد الأزهرية أتاح له التخرج من كلية اللغة العربية بالقاهرة عام 1941، ليتلقى بعدها العالمية مع إجازة التدريس من نفس الكلية عام 1943.

مسيرته العلمية والدعوية

بدأ الشعراوي مسيرته كمدرس بالمعاهد الأزهرية في طنطا والزقازيق والإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية ليعمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى. عاد بعد فترة إلى مصر، تولى خلالها عدة مناصب علمية ودعوية، مثل مدير مكتب شيخ الأزهر ورئيس بعثة الأزهر في الجزائر.

وزير الأوقاف وتطوير العمل الوقفي

في عام 1976، تولى الشعراوي منصب وزير الأوقاف وشؤون الأزهر، حيث كان له دور بارز في تطوير العمل الوقفي وتعزيز رسالة الدعوة الإسلامية. وبعدها، تفرغ لتقديم العلم والتفسير والدعوة، منطلقًا إلى مرحلة فريدة من تبسيط علوم القرآن.

برامج الشعراوي التلفزيونية

ارتبط اسم الشيخ الشعراوي ببرنامج «نور على نور»، الذي قدم فيه تفسيرًا شفهيًا متكاملا للقرآن الكريم. وقد كان برنامجه التفسيري الشهير «خواطر الشعراوي» الأول من نوعه الذي يقدَّم بلغة بسيطة، مما جعله يصل إلى جمهور واسع من مختلف الفئات.

فكر وسطي وجوائز تكريمية

عُرف الشعراوي بوسطيته الفكرية وقدرته على الجمع بين التراث ومتطلبات العصر. حصل على العديد من الجوائز، مثل وسام الاستحقاق ووسام الجمهورية، إضافة إلى الدكتوراه الفخرية من جامعتي المنصورة والمنوفية. كما تبوأ منصبًا مرموقًا في الهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية.

إرث علمي وفكري خالد

خلّف الإمام الشعراوي تراثًا غنيًا بالمعرفة، من أبرز آثاره تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، وكتب تتناول مواضيع مهمة مثل «القضاء والقدر»، و«قصص الأنبياء»، و«المرأة في القرآن الكريم». كانت محاضراته مصدرًا لنشر الوعي الديني.

رحيل الشيخ الشعراوي

ظل الإمام الشعراوي ملتزماً بتعليم القرآن الكريم وتفسيره حتى أواخر حياته. توفي في 17 يونيو 1998، ليترك خلفه تراثًا علميًا ودعويًا خالدًا. وفي إحياء وزارة الأوقاف لذكراه العطرة، تُعبر عن اعتزازها بعلماء الأزهر الذين قدموا إسهامات جليلة في نشر الفكر الوسطي والإسلام الصحيح.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.