كتبت: فاطمة يونس
سلطت مجلة بولتيكو الأمريكية الضوء على بطولة كأس العالم لكرة القدم، مشيرةً إلى اللحظة المميزة التي تسلم فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكأس لدولة إسبانيا، التي شهدت توترات سياسية معه خلال فترة ولايته الثانية.
الضحكة الأخيرة لإسبانيا
في تعليق على فوز إسبانيا بكأس العالم، أوضحت بولتيكو أن ترامب، الذي لطالما انتقد إسبانيا بحدة، شهد كيف أن نجوم منتخبها كانوا هم من حصلوا على الضحكة الأخيرة. فقد قضى ترامب معظم فترة ولايته الثانية في انتقاد إسبانيا، مركزًا على قضايا مثل ضعف إنفاقها العسكري ورفض السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها في عمليات ضد إيران.
تصريحات ترامب المثيرة للجدل
في وقت سابق من الشهر الجاري، وصف ترامب إسبانيا بأنها “ميؤوس منها”، وواجهها بسخرية، مشيرًا إلى أنّ الإسبان هم “أشرار”، مهددًا بقطع كل العلاقات التجارية مع مدريد. ومع ذلك، وفي حدث مفاجئ، احتفل ترامب بفوز إسبانيا بكأس العالم، البطولة التي كانت هدفًا له، مضطرًا لتقديم الكأس إلى قائد المنتخب الإسباني، رودري، بحضور رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والملك فيليب السادس.
حضور بارز لترامب خلال المباراة النهائية
جلس ترامب في نفس الصف مع الملك فيليب السادس والملكة ليتيزيا ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز خلال المباراة. وتعكس تلك اللحظات التوترات الموجودة بين الولايات المتحدة وإسبانيا، حيث صرّح ترامب قبل المباراة قائلًا: “من الصعب المراهنة ضد ميسي”. وعندما انتهت المباراة، نزل ترامب من مقصورته الخاصة لتسليم الكأس مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، لأبطال العالم الجدد الذين تُوّجوا بذلك اللقب للمرة الثانية.
رد الفعل من كرة القدم الإسبانية
في حين احتفلت إسبانيا بفوزها، قللت القيادة في كرة القدم الإسبانية من أهمية دور ترامب في تحفيز الفريق خلال البطولة التي أقيمت في أمريكا الشمالية. وأكد مسؤول كروي رفيع المستوى قبل المباراة النهائية أنه لم تكن هناك أي مشاكل مع ترامب أو مع الفريق الإسباني حتى تلك اللحظة.
لاعبو المنتخب ووجهات نظرهم السياسية
لكن لاعب المنتخب الإسباني، بورخا إغليسياس، الذي لم يشارك في النهائي، أعرب عن وعي الفريق بالتوترات السياسية مع ترامب. إذ أعرب عن أمله في إمكانية مصافحته بعد اللقاء، مشيرًا إلى أن الوقت ليس مناسبًا للمشاكل وأن اللاعبين يدركون جيدًا مواقفه.
تستمر القصة في تقديم صورة متشابكة بين السياسة والرياضة، حيث تعكس أحداث البطولة أبعادًا واسعة تتجاوز المستطيل الأخضر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.