رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

إسبانيا تقترب من تحقيق النجمة الثانية في كأس العالم

إسبانيا تقترب من تحقيق النجمة الثانية في كأس العالم

كتبت: فاطمة يونس

بات منتخب إسبانيا على بُعد خطوة واحدة من كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، بعد أن حجز مقعده في نهائي كأس العالم 2026. هذا الإنجاز يعيد إلى الأذهان الجيل الذهبي الذي صنع أمجاد الكرة الإسبانية قبل أكثر من عقد، ويمنح الجماهير حلمًا جديدًا بإضافة النجمة الثانية إلى قميص “لا روخا”.

تأهل ساحق على حساب فرنسا

جاء تأهل المنتخب الإسباني إلى النهائي عقب عرض قوي أمام فرنسا في نصف النهائي، حيث حسمت المباراة بهدفين دون رد. وقد أظهر الفريق بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي أنه أحد أبرز المنتخبات في البطولة، واستعاد مكانته بين كبار كرة القدم العالمية بعد سنوات من التراجع على الساحة الدولية.

النهائيات: تاريخ عريق

يمثل نهائي مونديال 2026 الظهور الثاني فقط لإسبانيا في المباراة النهائية لكأس العالم، حيث كان النهائي الأول في نسخة جنوب أفريقيا 2010. في تلك النسخة، حقق المنتخب الإسباني إنجازًا تاريخيًا بالتتويج باللقب للمرة الأولى، بعد فوزه على ألمانيا في نصف النهائي بهدف المدافع كارليس بويول، ثم تحقق النصر النهائي أمام هولندا بهدف أندريس إنييستا في الوقت الإضافي.

عودة قوية بعد سنوات من التراجع

تعرضت إسبانيا لمرحلة من التراجع بعد هيمنتها التاريخية بين عامي 2008 و2012، حيث توجت بلقبي كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم. فقد خرج “لا روخا” من عدة بطولات كبرى خلال هذه الفترة، وفشل في استعادة بريقه الذي أبهر العالم. لكن المشروع الذي قاده لويس دي لا فوينتي نجح في إعادة بناء المنتخب تدريجيًا، مع الاعتماد على مجموعة جديدة من اللاعبين أصحاب المهارات الكبيرة.

لامين يامال بصمة جيل جديد

يعد لامين يامال أبرز رموز الجيل الإسباني الحالي، حيث تحول إلى أحد أهم نجوم كرة القدم العالمية رغم صغر سنه. وقد أصبح اللاعب الأكثر تأثيرًا في تشكيلة المنتخب خلال البطولة، ليمنح الفريق شخصية هجومية واضحة مع الحفاظ على فلسفة الاستحواذ والضغط التي تميز الكرة الإسبانية.

مستويات ثابتة وعروض قوية

قدم المنتخب الإسباني مستويات ثابتة طوال البطولة، حيث واصل عروضه القوية في الأدوار الإقصائية، بما في ذلك إقصائه فريق فرنسا. أظهر المنتخب قدرة كبيرة على التحكم في إيقاع المباريات، بالإضافة إلى وجود حلول هجومية متنوعة ودفاع منظم، مما يجعله أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.

طموح كبير لاستعادة المجد

يدخل المنتخب الإسباني النهائي بطموح كبير لحصد اللقب العالمي الثاني في تاريخه، ومعادلة إنجاز جيل 2010. يعكس ذلك المستويات المميزة التي قدمها الفريق خلال البطولة، بالإضافة إلى فرصة المدرب لويس دي لا فوينتي لتتويج مشروعه الناجح بعد فترة قصيرة من إعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته بين كبار العالم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.