كتبت: إسراء الشامي
أفادت فضائية «القاهرة الإخبارية» أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد قررت ترحيل الناشطين الذين كانوا يشاركون في أسطول الصمود المتجه إلى غزة. جاء هذا القرار بعد أن تم اعتراض السفن في البحر ومنعها من الاقتراب من القطاع.
اعتراض أسطول إنساني في المياه الدولية
في تفاصيل الواقعة، تعرض أسطول إنساني كان متوجهاً إلى غزة للاعتراض من قبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية. هذا الأسطول كان يهدف إلى دعم الأوضاع الإنسانية في القطاع. وكانت تلك الأحداث قد وقعت قبالة السواحل اليونانية.
عدد الناشطين المعتقلين والمواطنين الفرنسيين
بعد الاعتراض، تم اعتقال أكثر من 200 ناشط، بما في ذلك حوالي 11 مواطنًا فرنسيًا. وقد أثارت هذه الواقعة ردود فعل دولية، خصوصاً من جانب الحكومة الفرنسية.
تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية
أكد باسكال كونفافرو، المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، أن الحكومة الفرنسية تعتبر سلامة رعاياها أولوية قصوى. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، حيث أوضح أن السلطات الفرنسية قد تحركت على عدة مستويات بمجرد وقوع الحادثة.
تحركات فرنسا لضمان سلامة الرعايا
تعهد كونفافرو بأن الحكومة تعمل على التواصل المباشر مع السلطات الإسرائيلية لمتابعة أوضاع المواطنين الفرنسيين المعتقلين. كما حرصت السلطات على الحفاظ على اتصال مستمر مع عائلاتهم لتزويدهم بالمعلومات اللازمة.
الحماية القنصلية والتواصل مع السلطات
أشار كونفافرو إلى أن فرنسا تعمل على توفير الحماية القنصلية اللازمة لمواطنيها عند وجودهم على الأراضي الإسرائيلية. وعبر عن أهمية الدور الذي تلعبه وزارة الخارجية في دعم المواطنين الفرنسيين في مثل هذه الظروف الصعبة.
دعوة لاحترام القانون الدولي
وفي ختام تصريحاته، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية على أهمية احترام القانون الدولي، وخاصة قانون البحار، داعياً لضمان حماية الأشخاص وحرية التنقل. هذه الدعوة تأتي في إطار تصميم الحكومة الفرنسية على حماية حقوق رعاياها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.