كتب: أحمد عبد السلام
تسارعت الأحداث في منطقة الشرق الأوسط بعد الضربات الأمريكية على إيران في 28 فبراير الماضي. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتبر هذه الضربات لحظة تاريخية، حيث رأى فيها فرصة لتغيير خريطة المنطقة والقضاء على ما أسماه “الخطر الأكبر” على أمن إسرائيل.
الضغط الأمريكي واستجابة اللوبي اليهودي
التحليل يظهر أن الضربات الأمريكية جاءت نتيجة لضغوط مارسها اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة على الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب. تم تبرير هذه الضغوط بدعوى الحاجة إلى القضاء على البرنامج النووي الإيراني. ومع أن هناك معارضة في الداخل الأمريكي من بعض القوى السياسية بشأن جدوى الحرب، إلا أن مواقف نتنياهو تعكس رغبة في إشعال الصراع.
إفشال المفاوضات الأمريكية الإيرانية
إسرائيل، التي عارضت التقارب الأمريكي الإيراني، لعبت دورًا حاسمًا في إفشال أي محاولات للمفاوضات. نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، نبه إلى وجود أطراف إسرائيلية تعرقل العودة إلى الحوار. هذا التعاون الإيراني يحمل دلالات مقلقة حول كيف أن السياسات الإسرائيلية تؤثر على القرارات الأمريكية.
مصلحة إسرائيل في استمرار الصراع
إسرائيل تدرك تمامًا حجم التهديد الإيراني، إذ تمتلك طهران يورانيوم مخصب بنسبة 60%. هذا المعدل من التخصيب، إذا استمر، قد يسمح لطهران بتطوير رؤوس نووية في فترة زمنية قصيرة. لذا، تسعى إسرائيل لتدمير مراكز الأبحاث ومفاعلات الطاقة الإيرانية.
الجبهات الأربعة المحيطة بإسرائيل
إيران تشكل تهديدًا عبر أذرعها في المنطقة. يوجد أربعة جبهات تعمل تحت مظلة إيران: حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن، والمليشيات في سوريا والعراق، وأخيرًا حماس في غزة. هذه الأذرع تشكل صداعًا دائمًا لأمن إسرائيل، مما يعزز سعيها لإضعاف حلفاء إيران.
استراتيجيات إسرائيل على الأرض
إسرائيل تستغل الفرص المتاحة لتوجيه ضربات لأهداف إيرانية، إذ تأمل في إشعال التوتر بين أمريكا وإيران. هذا الصراع قد يمنح إسرائيل الفرصة للتوسع في سوريا ولبنان.
الأبعاد الاقتصادية للحرب
الحرب قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وأزمات اقتصادية عالمية. وبالتالي، فإن لإسرائيل مصلحة في استمرار هذا الصراع، مما يُعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط.
العلاقة مع روسيا والصين
روسيا والصين، رغم دعمهما لإيران، يتوجسان من زيادة التوتر. روسيا تقدم الدعم الاستخباراتي لإيران، فيما تسعى الصين للحفاظ على مصالحها النفطية. ولكن، الضربات الأمريكية على الجسور والبنية التحتية الإيرانية قد تعيق الدعم الروسي والصيني.
التحديات المرتبطة بنمو القوات الحوثية
استمرار الصراع قد يحمل تداعيات أوسع، مما قد يؤدي إلى إغلاق الحوثيين لمضيق باب المندب، مما يؤثر على حركة الملاحة. الوضع ينذر بكارثة على المستوى الإقليمي والدولي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.