كتبت: بسنت الفرماوي
قضت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار عبد الرحمن حافظ، بإصدار حكم بالإعدام على عامل يعمل في مدرسة دولية، وذلك بعد إدانته بالتعدي على طلاب المدرسة. كما عاقبت المحكمة جنايني بالسجن المؤبد نظير نفس التهم الموجهة إليهما.
تفاصيل الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن الإسكندرية بلاغات من قسم شرطة المنتزه ثان، تشير إلى وقوع اعتداءات داخل المدرسة. بناءً على ذلك، بدأت الأجهزة الأمنية التحقيق في القضية، وقد أسفرت التحقيقات عن تحديد هوية المتهمين.
الأسلوب الإجرامي للمتهمين
أثبتت الأدلة أن المتهمين، وهما “ر.ع.ع” العامل و”س.خ.ر” الجنايني، قاما بخطف طفلتين باستخدام القوة واستغلال طبيعة عملهما في المدرسة. حيث قاما باقتياد المجني عليهما إلى مكان بعيد عن أعين الرعاة، بالإضافة إلى كاميرات المراقبة.
التعديات على الأطفال
تبين أن المتهمين استغلا حداثة سن الطفلتين، حيث قام المتهم الأول بالتعدي عليهما جسديًا، بينما كان المتهم الثاني يحرس المكان ويمنع أي شخص من الاقتراب. الحادثة شملت أيضًا اعتداءات على طفل آخر، تحجج المتهمون بتهديده ضمن أساليب ضغط للتغطية على أفعالهم الشنيعة.
التحقيقات والإجراءات القانونية
بعد عرض المجني عليهما على الجهات القانونية، تعرفا على المتهمين وأقرا بارتكاب الواقعة. تم تحرير محضر رسمي بالحادثة، والذي تم على إثره إحالة القضية إلى محكمة جنايات الإسكندرية للنظر فيها.
حكم المحكمة
قام المستشار عبد الرحمن حافظ ورفاقه في الهيئة القضائية بإصدار الحكم بالاستناد إلى الأدلة والشهادات. وقد أثار الحكم ردود فعل متعددة في المجتمع، نظراً لبشاعة الوقائع المعنية وتأثيرها على الأطفال.
تأتي هذه القضية لتسلط الضوء على أهمية حماية الأطفال وضمان سلامتهم في المؤسسات التعليمية. كما تسجل هذه الحادثة تجدد النقاش حول ضرورة تشديد العقوبات على المتهمين بجرائم الاعتداء على القُصّر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.