رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

إغلاق برج إيفل واللوفر بسبب موجة حر في باريس

إغلاق برج إيفل واللوفر بسبب موجة حر في باريس

كتبت: فاطمة يونس

قررت السلطات الفرنسية، مساء يوم السبت، اتخاذ إجراءات غير مسبوقة لإغلاق عدد من المعالم السياحية البارزة في العاصمة باريس، وذلك بسبب موجة حر شديدة تضرب البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع. جاء هذا القرار ليشمل برج إيفل ومتحف اللوفر، وهما من أبرز الوجهات السياحية في المدينة.

إغلاق برج إيفل مبكرًا

أعلنت الجهة المشغلة لبرج إيفل بأن البرج سيغلق أبوابه أمام الزوار اعتبارًا من الساعة الرابعة عصرًا، وهو ما يعد تغييرًا كبيرًا عن الموعد المعتاد الذي يكون عند الساعة 00:45. يأتي هذا القرار في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، حيث تسجل العاصمة باريس درجات حرارة مرتفعة تجاوزت المتوقع.

إجراءات مماثلة في متحف اللوفر

على نحو مماثل، اتخذ متحف اللوفر إجراءات احترازية، حيث تقرر إغلاقه بشكل يومي في الساعة الرابعة عصرًا، وذلك حتى يوم الاثنين المقبل. ويأتي هذا القرار كجزء من سلسلة من التدابير التي تتخذها الجهات المعنية لمواجهة الظروف المناخية القاسية.

تأثيرات الموجة الحرارية على الفعاليات الشعبية

تسبب الوضع المناخي الصعب أيضًا في إلغاء عدد من الفعاليات الشعبية المرتقبة، بما في ذلك حفلات رجال الإطفاء التقليدية التي تُعقد سنويًا في يومي 13 و14 يوليو. وقد أعلنت فرق الإطفاء في باريس وغيرها من المدن إلغاء هذه الاحتفالات، بجانب بعض عروض الألعاب النارية التي كانت مقررة بمناسبة العيد الوطني الفرنسي.

التحذيرات من مخاطر الحرائق

في ظل هذه الأوضاع، وضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية “ميتيو-فرانس” 24 إقليمًا في حالة تأهب قصوى (اللون الأحمر) بسبب موجة الحر، بينما وضعت 59 إقليمًا آخر في حالة تأهب برتقالي. يأتي ذلك مع تحذيرات متزايدة من ارتفاع مخاطر اندلاع حرائق الغابات، حيث تم تسجيل أكثر من 8 آلاف حريق منذ بداية عام 2026، مما أدى إلى تدمير أكثر من 25 ألف هكتار من الأراضي.

تصاعد مخاطر حرائق الغابات

حذّرت المديرية العامة للأمن المدني وإدارة الأزمات في فرنسا من حدوث تصاعد غير مسبوق في عدد حرائق الغابات، مما يعكس أهمية التصدي لهذه المشكلة بشكل عاجل. هذه الأحداث تضع الحكومة الفرنسية في موقف يتطلب منها اتخاذ خطوات فعالة لحماية البيئة وضمان سلامة المواطنين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.