كتبت: بسنت الفرماوي
كشفت تقارير إعلامية تونسية عن توجه قوي داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم لمناقشة مستقبل المدرب الفرنسي صبري لموشي، إثر الخسارة القاسية التي مني بها منتخب تونس أمام نظيره السويدي بخمسة أهداف مقابل هدف. وقع هذا الحدث في افتتاح مشوار “نسور قرطاج” في بطولة كأس العالم 2026.
الغضب داخل الاتحاد التونسي
أفادت إذاعة “موزاييك أف أم” بأن حالة من الغضب تسود داخل أروقة الاتحاد التونسي، حيث تطالب الأصوات داخل الهيئة بعقد اجتماع طارئ خلال الساعات المقبلة. يهدف الاجتماع إلى اتخاذ قرار حاسم بشأن الجهاز الفني، وذلك بعد البداية المخيبة للآمال في المونديال.
إقالة لموشي بعد 90 دقيقة
تشير التقارير إلى وجود اتجاه قوي لإنهاء تجربة لموشي بشكل سريع، حتى قبل أن تمر 90 دقيقة من انطلاق البطولة. تأتي هذه الخطوات بهدف البحث عن بديل محتمل، حيث تم طرح اسم النجم الدولي السابق وهبي الخزري كخيار لتولي مهمة الإدارة الفنية بشكل مؤقت حتى نهاية المسابقة.
أداء تونس في المباراة
جاءت الهزيمة القاسية أمام السويد بنتيجة 5-1 لتزيد من الضغوط على الجهاز الفني. قدم المنتخب التونسي أداءً باهتاً خلال المباراة، بينما ظهر المنتخب السويدي بمستوى ممتاز، حيث سيطر على مجريات اللقاء بشكل واضح.
نتائج سابقة تثير القلق
تضاعف الضغوط على الجهاز الفني إثر الهزيمة الودية التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام بلجيكا بخمسة أهداف دون رد قبل بدء البطولة. أثارت هذه النتيجة تساؤلات كبيرة حول جاهزية الفريق للمشاركة في كأس العالم.
التعاقد مع لموشي ومطالب الجماهير
كان الاتحاد التونسي قد تعاقد مع صبري لموشي عقب إقالة المدرب الوطني سامي الطرابلسي بعد كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في المغرب عام 2025. ومع ذلك، لم ترقَ النتائج حتى الآن لطموحات جماهير كرة القدم التونسية.
المباريات القادمة لتونس
يستعد منتخب تونس لمواجهة اليابان في الجولة الثانية من دور المجموعات، ثم يأتي موعد مباراة مهمة أمام هولندا يوم 26 من الشهر الجاري. المنتخب التونسي يتذيل ترتيب المجموعة بعد الجولة الأولى، مما يضاعف من حالة القلق والمسؤوليات الملقاة على عاتق الجهاز الفني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.