كتبت: بسنت الفرماوي
قام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الثلاثاء بإقالة الجنرال أولكسندر سيرسكي من منصبه كقائد عام للقوات المسلحة الأوكرانية، وذلك عقب أيام من الاحتجاجات الجماهيرية التي شهدتها العاصمة كييف ومدن أخرى في البلاد. هذه الاحتجاجات طالبت بإبعاد سيرسكي واستعادة وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف، الذي تم اعتباره محركاً رئيسياً لتحديث الجيش.
أسباب الإقالة
شهدت البلاد موجة من الاحتجاجات العارمة التي اجتاحت الشوارع للمطالبة بإلغاء قرار زيلينسكي السابق الذي أدى إلى إقالة فيدوروف بعد ستة أشهر فقط من توليه الوزارة. المحتجون اعتبروا أن سيرسكي يمثل ثقافة القيادة القديمة في الجيش، والتي تعود إلى الحقبة السوفيتية. الخطوات التي اتخذها الرئيس تُظهر استجابة مباشرة لهذه الضغوط الشعبية المتزايدة.
التعيينات الجديدة
عين زيلينسكي ميخايلو دراباتيي قائدًا جديدًا للجيش لتعويض سيرسكي. وقد أشار زيلينسكي عبر بيان على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أهمية الوحدة والتعاون لتحقيق النصر على العدو. وقال: “أمنيتنا المشتركة واحدة – النصر على العدو وظروف على الجبهة تضغط على روسيا نحو السلام.”
شكر وتقدير
في ختام تصريحاته، عبر زيلينسكي عن شكره للجنرال سيرسكي على إنجازاته خلال فترة قيادته، خاصة في الدفاع عن كييف وكذلك العمليات العسكرية في خاركيف وكورسك. وأكد في حديثه: “أنا ممتن لألكسندر سيرسكي ولكل واحد من محاربينا على الثبات في الجبهة.”
موقف وزير الدفاع السابق
في خطوة منفصلة، التقى زيلينسكي بفيدوروف وعرض عليه منصباً محترماً في الحكومة يُعنى بتوحيد قطاع التكنولوجيا في البلاد. ومع ذلك، لم يتضح ما إذا كان فيدوروف قد قبل العرض، وعما إذا كانت التحركات الأخيرة ستلبي مطالب المحتجين وتعيد الهدوء إلى الشوارع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.