كتب: إسلام السقا
شهد مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير إقبالاً كبيراً من الجمهور خلال عرض الأفلام المصرية، حيث أبدى الحضور إعجابهم بمستوى الأعمال المقدمة. تميزت الفعاليات بجو من التفاعل والحوار بين صناع الأفلام والجمهور.
ندوة النقاش مع صناع الأفلام
بعد العروض، عُقِدَت ندوة بقيادة الصحفي حسام حسن، وشارك فيها عدد من المخرجين والمنتجين. تناولت المناقشات أفكار الأعمال المبتكرة والقصص المتجددة، مع التركيز على كيفية تجسيد روح الإسكندرية وقضايا المجتمع من خلال السينما. هذه النقاشات كانت منصة لطرح الآراء والاقتراحات حول التطوير المستقبلي في صناعة الأفلام.
مجموعة متنوعة من الأفلام
تضمنت العروض مجموعة من الأفلام المتنوعة، بما في ذلك عمل “تيتا” للمخرج أحمد سمير، وفيلم “الطفل” للمخرج أمير سامح. كذلك، قدم فيلم “قبلة” لأحمد الزغبي، وفيلم “الظل” لأنجيلا فادي، ما أضفى تنوعاً كبيراً على البرنامج. كما كان من بين العروض “اللي مايتسمّاش” لأيوب نبيل، و“صدى” لعزة كامل، و“غاب البحر” لمايكل يوح، حيث شهد بعضها عرضاً عالمياً أول.
الأفلام الدولية والعربية
لا يقتصر المهرجان على عرض الأفلام المصرية فقط، بل يتضمن أيضاً مجموعة من الأفلام الدولية والعربية. من بين هذه الأفلام، الفيلم المصري “من هنا للسما” للمخرج إكسان المهدي، والذي تم تقديمه ضمن مسابقة الطلبة. كما تم عرض الفيلم السعودي “نور سعيد” لمحمد الزواري في المسابقة العربية، بالإضافة إلى الفيلم الوثائقي “السبع طبقات” لأسماء جعفري.
الأفلام الأوروبية والإضافات الجديدة
تواصل المنافسة مع أفلام متنوعة من أوروبا، مثل الفيلم البلجيكي “الصياد” للمخرج لوكا جال، وفيلم التحريك البولندي “المسيح – أسطورة سكنية” للمخرجة داريا كوفيك. تعكس هذه العروض تنوع المشاركة الدولية وتساهم في إثراء تجربة الحضور.
برنامج العروض المتبقية
بعد استراحة، استمرت العروض بمجموعة جديدة من الأفلام. تم عرض “يوم وفاة موزارت” لمازن حجاج، و“صدى الساحرة” للمخرج الإسباني مارك كاماردونس، و“قبل الظهر” للمخرج مروان الشافعي، الذي تم إنتاجه بالتعاون بين مصر والسعودية. كما ضم البرنامج فيلم التحريك اللبناني “كل هذا الموت” لفادي سرياني، وفيلم “بيبا” للمخرج أرياز عزيزي، الذي يُعتبر إنتاجاً أفغانياً ألمانيًا، بالإضافة إلى الفيلم المصري “ديك البلد” لناتالي ممدوح.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.